مواقف دولية تحذر من استمرار تصعيد النظام في إدلب

مواقف دولية تحذر من استمرار تصعيد النظام في إدلب
سياسي | 29 فبراير 2020
أكدت الرئاسة التركية تصميم أنقرة على تطهير منطقة إدلب لخفض التصعيد و المحددة بموجب مذكرة سوتشي من قوات النظام السوري.

وذكرت الرئاسة أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان،أجرى أمس الجمعة، اتصالين هاتفيين مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، بحث خلالهما آخر التطورات في إدلب، بعد مقتل 33 جندياً تركياً في قصف جوي تعرضوا له من قبل قوات النظام السوري.

وذكر بيان لدائرة الاتصال في الرئاسة التركية، أن الاتصال مع الجانب الأميركي نتج عنه الاتفاق على اتخاذ خطوات إضافية عاجلة لمنع المأساة الإنسانية في إدلب.

وحول اتصال الرئيس التركي بالمستشارة الألمانية، ذكر بيان آخر للرئاسة التركية، أن أردوغان وميركل بحثا التطورات الأخيرة في إدلب والأزمة السورية، إضافة إلى قضايا التعاون والعمل المشترك في مسائل إقليمية.

اقرأ أيضاً: خلال شهر… هكذا باتت خريطة السيطرة في الشمال السوري (خرائط)

من جهته، قال نائب المتحدث باسم البيت الأبيض، جود دير، في بيان: إن "ترامب أعرب في اتصاله مع أردوغان عن إدانته للهجوم الذي استهدف جنوداً للجيش التركي في إدلب، وجدد دعمه جهود تركيا في وقف هجمات النظام وداعميه على شمال غربي سوريا ومنع وقوع كارثة إنسانية هناك".

فيما أفاد المتحدث باسم الحكومة الألمانية، ستيفان سيبرت، في بيان، أن ميركل أدانت الهجوم ضد الجيش التركي ووصفته "بالوحشي"، خلال اتصالها بأردوغان، ودعت النظام وداعميه إلى وقف اعتداءاتهم؛ والبدء في مباحثات سياسية، وتعهدت في الوقت نفسه بتقديم الدعم الإنساني للنازحين في إدلب.

في سياق آخر أفاد وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، مساء أمس الجمعة، بأن واشنطن قامت بمراجعة كافة الخيارات من أجل تقديم الدعم الكامل لتركيا، على إثر مقتل وجرح العشرات من جنودها في إدلب بنيران قوات النظام السوري، وقال أن بلاده قامت بمراجعة كافة الخيارات من أجل تقديم الدعم الكامل لتركيا، وشدد على أنهم سيبذلون كل ما بوسعهم؛ لإعلان هدنة بجميع أنحاء سوريا، بما في ذلك إدلب، ومنع إعادة دمج النظام السوري في المجتمع الدولي حتى يلتزم تماماً مع قرار مجلس الأمن الدولي 2254.

ودعا بومبيو النظام السوري، وداعميه لوقف الهجمات التي يواصلونها بإدلب، مضيفًا أن "هذه الهجمات التي يرتكبها نظام الأسد، وروسيا، والنظام الإيراني، وحزب الله، تعيق بشكل مباشر وقف إطلاق النار".

قد يهمك: بعد مقتل الجنود الأتراك… 4 أحداث ترفع مؤشر التوتر التركي الروسي

من جانبها شددت المندوبة الأميركية لدى الأمم المتحدة، كيلي كرافت، الجمعة، على أن التزام واشنطن "تجاه تركيا حليفتها في حلف شمال الأطلسي (ناتو) لن يهتز، فأنقرة تحظى بدعمها الكامل"، وقالت كرافت خلال إفادتها أمام أعضاء مجلس الأمن الدولي في جلسة طارئة حول إدلب، "الولايات المتحدة ليست هنا في هذه الجلسة للاستماع والمناقشة، فواشنطن تدين بأشد العبارات الممكنة الهجمات ضد القوات التركية".

من جانبه، قال ممثل تركيا الدائم لدى الأمم المتحدة، فريدون سينرلي أوغلو، إن بلاده "لا تريد الحرب؛ لكنها لن تتردد في استخدام القوة عند تهديد أمنها لترد على أي استفزاز ومضايقات بكل الوسائل"، مطالباً المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته حيال هجمات النظام بإدلب.

وأعلن الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، الجمعة، في مؤتمر صحفي، أنه جاري التحضير حالياً لإرسال فريق أممي إلى محافظة إدلب للوقوف على حقيقة ما يجري على الأرض، دون ذكر المزيد من التفاصيل بهذا الخصوص.

وتنتهي اليوم المهلة التي حددها الرئيس التركي لانسحاب قوات النظام السوري إلى خلف نقاط المراقبة التركية في إدلب.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق