عامان من الاغتيال...  رائد الفارس يفوز بجائزة الشجاعة الصحافية البريطانية

عامان من الاغتيال...  رائد الفارس يفوز بجائزة الشجاعة الصحافية البريطانية
أخبار | 28 فبراير 2020

نال الصحافي الراحل ابن مدينة كفرنبل، رائد الفارس، جائزة الشجاعة الصحافية من معهد "ليغاتوم" في بريطانيا.

 
وأعلنت هيئة التحكيم في العاصمة البريطانية لندن عن فوز الفارس بالجائزة، بسبب شجاعته أثناء تأدسة عمله الصحافي في ظل الحرب، حيث يعتبر الفارس من أوائل الصحافيين الذين وثقوا انتهاكات النظام بحق الشعب خلال الثورة السورية.
 
وتسلّم درع الجائزة الابن الأكبر محمود الفارس، حيث رُشّح إلى الجائزة 55 صحفياً حول العالم تعرّضوا للقتل عام 2019، بسبب مزاولتهم مهنة الصحافة في بيئة صعبة.
 
 
وألقى مايك تومسون، مراسل الشؤون العالمية في هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"، كلمة حول الفارس،  الذي عرفه عن قرب خلال تغطيته للحرب في سوريا.
 
وكان الناشط السلمي البارز في كفرنبل رائد الفارس من مواليد 1972، المعروف بمهندس لافتات كفرنبل الشهيرة، يعتبر وجه المدينة الثورية وفخرها، والذي اغتيل بعد تعرضه لإطلاق نار من قبل مجهولين في الـ 23 من شهر تشرين الثاني عام 2018 هو وزميله حمود جنيد.
 
اعتقلت "هيئة تحرير الشام" الفارس مرتين، قبل اغتياله، الأولى عام 2014 مع المصور حمود جنيد في معرة النعمان، والأخرى مع الناشط هادي العبد الله من مقر راديو فريش في كفرنبل عام 2016.
 
اقرأ أيضاً: كفرنبل... ذاكرة ثورية حيّة في أذهان السوريين
 
ولعب رائد الفارس دوراً مهماً في الحراك المدني بمنطقته بشكل خاص، وأطلق مع مجموعة من الناشطين الإعلاميين راديو فرش عام 2013، ليبدأ بثه كراديو محلي في مدينة كفرنبل، ليقدم رائد الفارس وزملاؤه صحافة حرة في المنطقة، ويمثل شريحة كبيرة من السوريين.
 
ومن أكثر الجداريات المعروفة التي تحمل مقولة رائد الفارس: "الثورة فكرة والفكرة لا تموت"، وجاءت فكرة الجدارية إحياء لحملة "عيش" التي انطلقت في المدينة عام 2012، بهدف تزيين جدران المدينة بكتابات توثّق مجازر النظام السوري وتؤكد على استمرارية الثورة.
 
وحصل راديو "فرش" على جائزة "ون وورلد ميديا" العالمية، لعام 2019 التي تعمل سنوياً على تكريم المؤسسات الإعلامية المستقلة والتي تعالج القضايا

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق