بعد تهديد أردوغان... فصائل المعارضة تستعيد السيطرة على مدينة سراقب

بعد تهديد أردوغان... فصائل المعارضة تستعيد السيطرة على مدينة سراقب
أخبار | 27 فبراير 2020

استعادت فصائل المعارضة السورية السيطرة على مدينة سراقب الاستراتيجية في ريف إدلب الشرقي، فجر اليوم الخميس، بعد أقل من شهر من إحكام قوات النظام السوري السيطرة عليها.

 

وأعلنت "الجبهة الوطنية للتحرير" عن استعادة المدينة، ومقتل العشرات من القوات الروسية، إضافة إلى اغتنام دبابة وعربة، بي ام بي، ومدفعين رشاش عيار 23 مم.
 
وقال مراسل "روزنة" في إدلب، إن قوات النظام استعادت أيضاَ السيطرة على بلدة آفس قرب مدينة سراقب، والصالحية، بينما سيطرت قوات النظام على بلدات سفوهن وفليفل، وقرى كوكية وأم نير وكفر موس، في ريف إدلب الجنوبي.
 
وكانت قوات النظام سيطرت على مدينة سراقب بدعم روسي، في الـ 7 من الشهر الحالي، وأطبقت الحصار على نقاط المراقبة التركية، في تجاهل لتحذيرات أنقرة من التقدم في المنطقة.
 
وتأتي أهمية مدينة سراقب الاستراتيجية، لكونها نقطة التقاء الطريقين الدوليين "M4" و"M5"، ويربط طريق "M4" محافظة اللاذقية بمحافظتي حلب وحماة، بينما يصل الطريق "M5" محافظة حلب بالعاصمة دمشق.
 
اقرأ أيضاً: قوات النظام تسيطر على سراقب وتحاصر النقاط التركية
 
وكانت فصائل المعارضة سيطرت على بلدة النيرب الاستراتيجية والتي تعتبر بوابة مدينة سراقب، منذ أيام، بحسب ما أعلن "الجيش الوطني" عبر معرفاته الرسمية.
 
جاء ذلك بعد أن أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن تركيا تعتزم طرد قوات النظام السوري إلى ما وراء مواقع المراقبة التركية في إدلب هذا الأسبوع، حيث أرسلت أنقرة الآلاف من قواتها وشاحنات محملة بالمعدات العسكرية لدعم المعارضة السورية ونقاط المراقبة التركية.
 
وقال أردوغان خلال كلمة أمام نواب حزب العدالة والتنمية الحاكم، إنه "يعتزم تحرير مواقع المراقبة التركية من حصار قوات النظام السوري بحلول نهاية الشهر بشكل أو بآخر".
 
وأقامت أنقرة 12 موقعا للمراقبة حول منطقة خفض التصعيد في إدلب بموجب اتفاق تركي روسي  أبرم عام 2017.
 
بدروها أعلنت وزارة الدفاع التركية، أمس الأربعاء، مقتل اثنين من جنودها وإصابة اثنين آخرين بقصف جوي استهدف القوات التركية في إدلب، مضيفة أنّ الجيش التركي فتح النار على مواقع قوات النظام رداً على ذلك، ما أسفر عن مقتل 114 من عناصر النظام.
 
وتتعرض أرياف إدلقصف مكثّف من قبل قوات النظام وروسيا، منذ أواخر نيسان الماضي، زادت وتيرته في شهر تشرين الثاني الماضي، ما أسفر عن مقتل وإصابة عشرات المدنيين، ونزوح عشرات الآلاف، رغم أنها مشمولة بالاتفاق الروسي التركي الذي يتضمن إيقاف القصف على المنطقة.
 
وتندرج محافظة إدلب ضمن اتفاقية خفض التصعيد الذي توصلت له الدول الراعية لمؤتمر أستانة عام 2017، واتفاق المنطقة المنزوعة السلاح الموقع بين موسكو وأنقرة في أيلول عام


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق