طهران: التواجد الأميركي في سوريا يهدف لسرقة النفط

طهران: التواجد الأميركي في سوريا يهدف لسرقة النفط
أخبار | 26 فبراير 2020

قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، إن تواجد القوات الأميركية في شمال شرقي سوريا لا يستهدف محاربة الإرهاب، وإنما يسعى إلى سرقة النفط السوري.

 
وأضاف ظريف في تغريدة على موقع "تويتر"، أمس الثلاثاء، إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب اعترف أنّ العسكريين الأميركيين متواجدون في سوريا من أجل سرقة نفطها.
 
وأشار وزير الخارجية الإيراني إلى أنّ الولايات المتحدة ليس فقط لم تحارب تنظيم "داعش" الإرهابي، وإنما قامت أيضأً باغتيال قائد "فيلق القدس" في "الحرس الثوري الإيراني" قاسم سليماني.
 
وأعلنت وزارة الدفاع الأميركية، في الـ 3 من الشهر الفائت، أن الجيش الأميركي قتل قائد "فيلق القدس" بناء على توجيهات الرئيس الأميركي دونالد ترامب، كإجراء دفاعي حاسم لحماية الموظفين الأميركيين في الخارج.

 اقرأ أيضاً: هل تُوقف الولايات المتحدة مواجهة خلايا داعش؟

كما قتل أبو بكرالبغدادي زعيم تنظيم "الدولة الإسلامية" في عملية للقوات الخاصة الأميركية في محافظة إدلب في 27 تشرين الأول الماضي، وأعلن التنظيم تعيين أبو إبراهيم الهاشمي القرشي خلفًا له.
 
وسبق أن أكدت وكالة "أسوشيتيد برس" الأميركية، في شهر تشرين الثاني الماضي، أن الرئيس دونالد ترامب وافق على توسيع المهمة العسكرية الأمريكية لحماية حقول النفط بشمال شرقي سوريا من سيطرة تنظيم "داعش" الإرهابي.
 
ويلغي قرار الرئيس الأميركي بتوسيع مهمة قوات بلاده في سوريا، القرار الذي كان اتخذه في وقت سابق بعودة 1200 جندي من سوريا إلى البلاد في أقرب وقت.

وكان وزير الدفاع الأمريكي، مارك إسبر، أعلن أن القوات الأمريكية ستقوم بـ "حماية" الحقول النفطية في شرقي سوريا، و"سترد بحزم" على أي محاولات لسيطرة الجهات الأخرى عليها.
 

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق