المعارضة تطلق عملية عسكرية ضد قوات النظام في إدلب

المعارضة تطلق عملية عسكرية ضد قوات النظام في إدلب
أخبار | 20 فبراير 2020
أطلقت اليوم "الجبهة الوطنية للتحرير" التابعة لـ "الجيش الوطني" معركة جديدة على قرية "النيرب" في ريف إدلب الشرقي، بدعم من القوات التركية المتواجدة في المنطقة.

وبدأت المعركة، بتمهيد مدفعي عنيف على مواقع قوات النظام في قرية النيرب و مدينة "سراقب" و بلدة "كفربطيخ" في ريف إدلب الشرقي، وبلدة "كفروما" في ريف إدلب الجنوبي، من قبل مدفعية الجبهة الوطنية، و الجيش التركي، تمكنوا خلالها من تدمير ستة مدافع عيار 130 مم، و إعطاب راجمة صواريخ لقوات النظام في بلدة كفربطيخ.

كما تمكنت الجبهة من اسقاط طائرتين استطلاع روسية، كانت تحلق بأجواء مدينة "سرمين" و قرية "النيرب"، و بلدة كفروما عبر استهدافهم بالمضادات الأرضية، بالإضافة إلى تدمير عربة "بي إم بي" على محور قرية النيرب، عبر استهدافها بصاروخ مضاد للدروع.

هذا وما تزال فصائل الوطنية و الجيش التركي حتى ساعة إعداد التقرير؛ تستهدف بالقذائف المدفعية و الصاروخية، عدة مواقع لقوات النظام في ريفيّ إدلب الجنوبي و الشرقي، بالتزامن مع اشتباكات بين مقاتلي الجبهة الوطنية و قوات النظام في محيط قرية النيرب.

في حين قصفت اليوم الطائرات الحربية الروسية، كل من بلدات محمبل، الرامي، أورم، الجوز؛ في ريف إدلب الجنوبي، و مدينة سرمين وقرية قميناس في ريف إدلب الشرقي، و بلدة معرة النعسان في ريف إدلب الشمالي الشرقي، بالإضافة إلى قريتي حورته و شهرناز في ريف حماة الغربي، دون وقوع اصابات في صفوف المدنيين.

اقرأ أيضاً: أردوغان يهدد بقرب تصعيدهم العسكري في إدلب... ما التداعيات؟

وأعلن الجيش التركي، مساء أمس الأربعاء، مناطق عسكرية على الحدود مع محافظة إدلب يحظر على الصحفيين والمدنيين دخولها، وذلك بعد ساعات من تهديدات الرئيس التركي بشن عملية وشيكة في المنطقة.

وكانت مصادر محلية، أفادت مساء أمس بأن الجيش التركي وفصائل المعارضة قصفوا بالمدفعية والصواريخ مواقع قوات النظام في اللاذقية ومدينة سراقب، وأشارت المصادر إلى أن فصائل المعارضة المتمركزة في جبل شحشبو قصفت بصواريخ الغراد مناطق قوات النظام في جبلة والقرداحة فيما أعلن إعلام النظام أن قواته تصدت لما أسماها أهدافاً معادية في سماء مدينة جبلة والقرداحة.

كما طال القصف التركي، مساء أمس، مواقع قوات النظام في مدينة سراقب وبلدة النيرب فيما ردت قوات النظام المتمركزة في معسكر جورين بريف حماة بقصف جسر الشغور.

وكان الجيش التركي، أنشأ الأربعاء نقطتي مراقبة جديدتين في مرتفعين جنوب إدلب، حيث أُنشأت النقطة الجديدة الأولى في تل "النبي أيوب" فيما كانت النقطة الثانية في منطقة "الرادار" في جبل الأربعين، ويعتبر مكان إقامة النقطتين أعلى المواقع في المنطقة ومن أهم المناطق الإستراتيجية جنوب إدلب.

كذلك فقد كانت وحدات من الجيش التركي قد انتشرت في مركز مدينة "الأتارب" غرب حلب، كما أقامت نقطة عسكرية قرب بلدة "محمبل" بريف إدلب الغربي، فيما انفجرت اليوم عبوة ناسفة موضوعة في أسفل سيارة في مدينة حارم بريف إدلب الشمالي، واقتصرت الأضرار على الماديات.

وعلى صعيد متصل، أصيبت مساء أمس امرأة نازحة في مخيم الساروت بالقرب من بلدة الدانا بريف إدلب الشمالي، جراء استهداف قوات النظام للمخيم بقذيفتين مدفعيتين، كما قتل مدنيان اثنان في بلدة معرة النعسان بريف إدلب الشمالي الشرقي، جراء قصف جوي تعرضت له البلدة يوم أمس، من قبل الطائرات الحربية الروسية.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق