أردوغان: لا نية لتركيا بضم أراضٍ من سوريا

أردوغان: لا نية لتركيا بضم أراضٍ من سوريا
أخبار | 16 فبراير 2020

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن المشكلة في محافظة إدلب لن تحل إلا بانسحاب قوات النظام السوري حتى حدود اتفاقية سوتشي، مؤكداً أنّ تركيا لا نية لديها لضم أراض من سوريا إليها.

 
وأضاف أردوغان أنه في حال عدم وقف النظام عدوانه وانسحابه إلى حدود الاتفاقيات، ستدفعه أنقرة إلى ذلك قبل نهاية الشهر الحالي.
 
وأوضح الرئيس التركي أنه "لا نية لتركيا لاحتلال أو ضم أراضٍ من سوريا، بل تسعى للحيلولة دون احتلال وضم أراضيها"، مضيفاً: أن أنقرة لن ترقد بسلام حتى تخلّص سوريا من "ظلم النظام والمنظمات الإرهابية" على حد قوله، وفق وكالة "الأناضول".
 
جاء ذلك في كلمة ألقاها أردوغان خلال مشاركته، أمس السبت، في فعالية نظمها حزب "العدالة والتنمية" الحاكم في مدينة إسطنبول التركية.
 
وأشار إلى أنه ما لم يتم حل المشكلة في إدلب لن يتمكن السوريون في تركيا أو النازحون على الحدود السورية التركية من العودة إلى بلادهم.

 اقرأ أيضاً: اجتماعات تركيّة مع روسيا والولايات المتحدة بشأن إدلب

وتشهد محافظة إدلب توتراً بين القوات التركية وقوات النظام السوري إثر حصار الأخيرة وقصفها لنقاط المراقبة التركية مؤخراً، والذي أسفر عن مقتل وإصابة جنود أتراك.
 
وقال أردوغان للصحافيين في رحلة العودة من باكستان، أمس السبت: "إنه من المستحيل أن تلتزم تركيا الصمت إزاء حصارهم، وستقوم بما يلزم ضدهم". وفق قناة (إن. تي. في) التركية.
 
وكان  الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، بحث مع نظيره الأميركي، دونالد ترامب، مسألة إنهاء "الأزمة الإنسانية" في إدلب، وفق ما أفادت به وكالة "الأناضول" التركية، مساء السبت.
 
وبحسب بيان صادر عن الخارجية التركية، فإن الرئيسين أكدا أن هجمات قوات النظام السوري في إدلب غير مقبولة، كما أوضح البيان أن الطرفين تبادلا وجهات النظر حول إنهاء الأزمة الإنسانية في إدلب في أسرع وقت ممكن.
 
وقال ستيفان دوجاريك، المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة، يوم الجمعة الماضي، إن التصعيد العسكري في إدلب أسفر عن نزوح أكثر من 143 ألفاً من المدنيين في الأيام الثلاثة الأخيرة فقط، مضيفاً أن عدد النازحين بلغ أكثر من 830 ألف شخص منذ بداية كانون الأول.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق