بعد مقتل العشرات منها… قوات النظام تتوعد أنقرة بالرد

بعد مقتل العشرات منها… قوات النظام تتوعد أنقرة بالرد
أخبار | 12 فبراير 2020

قالت وزارة الدفاع التركية، إنه قتل 51 عنصراً من قوات النظام السوري جراء هجوم لفصائل المعارضة السورية المدعومة من أنقرة، في وقت هددت قوات النظام تركيا بالرد على تلك الهجمات.

 
وأوضحت وزارة الدفاع في بيان، أمس الثلاثاء، أنه تم تدمير دبابتين ومخزن للذخيرة أيضاً، دون ذكر المكان الذي تم استهدافه.
 
من جهتها قالت قوات النظام السوري، في بيان، إنها سترد على هجمات القوات التركية، متهمة إياها بمحاولة وقف تقدمها في المنطقة، من خلال تصعيد الانتهاكات، وإرسال الكثير من التعزيزات إلى إدلب وحلب.

جاء ذلك بعد إسقاط مروحية تابعة للنظام السوري في بلدة النيرب بريف إدلب الجنوبي، الثلاثاء، حيث أعلنت قوات النظام في بيان، عن سقوط المروحية ومقتل جميع أفراد  طاقمها، جراء صاروخ معاد استهدفها.
 
وأعلن دبلوماسي روسي رفيع المستوى، أنّ موسكو لا يمكنها الوقوف مكتوفة اليدين أمام ما يحدث في إدلب، حيث يتم استهداف مواقع قوات النظام بشكل يومي.
 
ونقلت قناة "روسيا اليوم" عن مدير قسم المنظمات الدولية بالخارجية الروسية، بيوتر إيليتشوف، قوله: "نفهم الصعوبات التي يواجهها شركاؤنا الأتراك، ولكن لا يمكننا أن نجلس وننتظر ماذا سيحدث في إدلب، في الوقت الذي تتعرض فيه مواقع قوات النظام و روسيا، ومنها قاعدة حميميم الجوية، للقصف اليومي وهجمات باستخدام طائرات مسيرة".

اقرأ أيضاً: تقدّم للنظام جنوبي حلب... وهجوم بطائرات مسيّرة على قاعدة روسية

وانتهت محادثات بين تركيا وروسيا في أنقرة منذ يومين دون الاتفاق على وقف إطلاق النار، حيث قتل 13 جندياً تركيا في إدلب خلال أسبوع، بهجوم لقوات النظام السوري على مواقع القوات التركية.
 
وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان هدد النظام السوري بالهجوم في حال عدم سحب قواته من محيط المراقبة التركية حتى نهاية الشهر الحالي، على خلفية مقتل عدد من الجنود الأتراك غربي سراقب.
 
وفي سياق متصل قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن قوات النظام سيطرت على كامل الطريق الدولي (M5) بعد أن أخرجت فصائل المعارضة من المنطقة.
 
وقال مراسل "روزنة" في حلب، إن فصائل المعارضة تصدت أمس الثلاثاء لمحاولة تقدم قوات النظام في منطقة تلة الهندسة بمحيط بلدة خان العسل غربي حلب، ما أدى لمقتل وإصابة عدد من عناصرها.
 
جاء ذلك تزامناً مع قصف مكثّف لقوات النظام وروسيا بالصواريخ الفراغية على بلدة أبين ومدينة الأتارب غربي حلب، وفق المراسل.
 
وتتعرض أرياف إدلب لقصف مكثّف من قبل قوات النظام وروسيا، منذ أواخر نيسان الماضي، زادت وتيرته في تشرين الثاني الماضي، ما أسفر عن مقتل وإصابة عشرات المدنيين، ونزوح عشرات الآلاف، رغم أنها مشمولة بالاتفاق الروسي التركي الذي يتضمن إيقاف القصف على المنطقة.
 
وتندرج محافظة إدلب ضمن اتفاقية خفض التصعيد الذي توصلت له الدول الراعية لمؤتمر أستانة عام 2017، واتفاق المنطقة المنزوعة السلاح الموقع بين موسكو وأنقرة في أيلول عام 2018.
وقالت الأمم المتحدة، أمس الثلاثاء، إنّ أعداد النازحين تعدّت الـ 700 ألف شخص منذ كانون الأول الماضي، وهو أكبر رقم تسجله أعداد النازحين منذ بدء الحرب في سوريا.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق