سوريون يشيدون بفيلم الكهف: الترشح للأوسكار فوز بحد ذاته

سوريون يشيدون بفيلم الكهف: الترشح للأوسكار فوز بحد ذاته
أخبار | 11 فبراير 2020
إلى جانب مخرج فيلم "الكهف"، فراس فياض، ظهرت بطلة العمل، الطبيبة السورية أماني بللور في حفل توزيع جوائز الأوسكار، وتناقل السوريون عبر مواقع التواصل الإجتماعي صوراً عديدة لهم جمعتهم بشخصيات سينمائية عالمية مشاركة في الحفل.

وحظي فريق فيلم "الكهف" بدعم ناشطي مواقع التواصل السوريين، معبرين عن فخرهم بتواجد أفلام سورية مرشحة لحصد جائزة الأوسكار العالمية، كما علّق آخرون على وصول فيلم الكهف للأوسكار، معتبرين أن مجرد الوصول إلى هذه المرحلة ما هو إلا انتصار يحسب لفريق عمل الفيلم.

وتنافس فيلم الكهف مع 4 أفلام وثائقية أخرى على جائزة الأوسكار من بينهم كان الفيلم السوري "إلى سما"، غير أن جائزة أفضل فيلم وثائقي ذهبت لفيلم "المصنع الأميركي".

 يتحدث "الكهف" عن خمس طبيبات يعملن في مشفى تحت الأرض، فترة حصار الغوطة الشرقية بين عامي 2012 و 2018، وتدور أحداث الفيلم، الذي أنتجته شبكة "ناشيونال جيوغرافيك"، عن مستشفى سوري يعمل على إسعاف وعلاج أهل مدينة الغوطة الشرقية أثناء القصف المتواصل الذي تعرضت له المدينة من قوات النظام في تلك الفترة.
 
 أبطال الفيلم كانوا هم طبيبات وأطباء وطاقم تمريض مستشفى "الكهف" الذين خاطروا بحياتهم من أجل إنقاذ أرواح أطفال ورجال ونساء الغوطة.
 حصد فيلم الكهف -مؤخراً- ثلاث جوائز هي "جائزة الجمهور في مهرجان تورنتو، وجائزة الجمهور في مهرجان كان، وجائزة لجنة التحكيم في ذات المهرجان".

واجهت بطلة العمل، الطبيبة أماني بللور، العديد من المشاكل، بسبب الطابع الذكوري الغالب على المنطقة، ورفض البعض تسلم المرأة موقع إدارة، و هي التي تم اختيارها كمديرة للمشفى، وأشرفت على 140 شخص في  الكادر الطبي، خدموا 400 ألف إنسان في الغوطة.

بدأت الطبيبة العمل بعد تخرجها مباشرة، وتطوعت في مشفى الكهف قبل أن يتم اختيارها كمديرة، أنقذت بالتعاون مع زملائها حياة آلاف الناس، ومن بينهم أطفال أصيبوا بالضربة الكيماوية.

كانت الطبيبة تحلم بعد أن تكمل دراستها بأن تتخصص بطب الأطفال بعد انتهاء الحرب في سوريا، إلا أنها في مقابلة مع بي بي سي قالت أنها تراجعت عن حلمها، لأنها لم تعد تحتمل العمل مع الأطفال بسبب ما شاهدته، وأنها مازالت تعاني من تراكمات نفسية لم تستطع تجاوزها.
 
خرجت أماني بللور في التهجير القسري من الغوطة إلى الشمال السوري في منتصف عام 2018، ثم لجأت إلى تركيا، وتعمل الآن على دعم العاملات في مجال الرعاية الطبية بمناطق النزاع في سوريا.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق