اختتام الملتقى الأول للإعلام التركي السوري في إسطنبول

اختتام الملتقى الأول للإعلام التركي السوري في إسطنبول
أخبار | 10 فبراير 2020

اختتمت في مدينة اسطنبول بتركيا، فعاليات الملتقى الأول للإعلام التركي - السوري، تحت عنوان "رؤية مشتركة لمستقبل أفضل".

 
الملتقى نظمه، أمس الأحد، مركز حرمون للدراسات المعاصرة وتلفزيون سوريا ومركز دراسات الشرق الأوسط أورسام.
 
وتمحورت أهداف الملتقى حول التشبيك الإعلامي بين المؤسسات والصحفيين السوريين والأتراك، وكيفية التعاون والتواصل بين الإعلام السوري والتركي لدحض الإشاعات والفبركات التي تهدف لخلق فتنة بين الشعب التركي والسوري في تركيا، بالإضافة إلى مشاكل الصحفيين والعوائق التي يواجهونها في عملهم وكيفية تنظيمهم وضمان حقوقهم.
 
وكان الملتقى الذي عقد على مدار يومين  افتتح بحضور رسمي تركي ممثل برئيس دائرة الإتصال في الرئاسة التركية، فخر الدين ألطون، ومدراء أقسام وممثلين عن مؤسسات إعلامية تركية وسورية، حيث أكد الجميع في كلماتهم خلال افتتاح الملتقى على أهمية اللقاء بين الإعلام السوري والتركي والسعي الحثيت لتوضيح الصورة كاملة امام الشعب التركي بكل ما يتعلق بالسوريين ودورهم الجيد في تركيا.
 
وشدد مدير مركز حرمون ومدير تلفزيون سوريا في كلمتهم الافتتاحية على أنّ اللجوء السوري لم يكن قراراً بل أمر واقع فرض على السوريين.
 

 فيما أشار رئيس دائرة الإتصال في الرئاسة التركية، إلى أن سوريا كانت عبر الزمن مهداً للحضارات والنظام السوري هو المسؤول الأول عن تشرد شعبه ولجوئه، مركزاً على أن تركيا تتعرض لتهديدات كبيرة من روسيا وغيرها لموقفها الداعم لخيار الشعب السوري.
 
يقول باسل العودات مدير الإعلام  في مركز حرمون لـ"روزنة"، أن هناك ضرورة ملحة لتبادل المعلومات والخبرات بين الإعلام السوري والتركي، لا فتاً إلى أن المقترحات العملية هي الأهم والتي يمكن لها أن تخدم أهداف الملتقى.
 
بدوره نوه الدكتور أحمد أوصاي مدير مركز "أورسام"، إلى مسألة تقارب الوجهات بين السوريين والأتراك وتسكير الفجوة التي خلقها اختلاف اللغة ومحاولات تشويه الحقيقة، معتبراً أن هذه بداية حقيقية للعمل الجاد الذي يبنى عليه.
 
تخلل الملتقى جلسات جوارية ونقاشات على مدار يومين تضمنت مواضيع مختلفة تهم الشأن الإعلامي واللاجئين السوريين في تركيا، إذ تحدث الصحفي السوري عمر الشيخ ابراهيم رئيس رابطة الصحفيين السوريين في تركيا، عن المصاعب الكبيرة التي يواجهها الصحفيون في تركيا وتقييد حركتهم وتقويض قدرتهم على الولوج للمعلومات، مطالباً في حديث خاص لراديو "روزنة" تحييد قطاعات الدولة التركية عن الشأن الإعلامي وعلى رأسها القطاع الأمني، لتكون علاقة صحية وقانونية على حد تعبيره، متمنياً أن تعتبر الرابطة ممثلاً للصحفيين السوريين في تركيا، وتعامل معاملة مؤسساتية، مبدياً استعدادهم التام لكامل الإجراءات القانونية اللازمة.
 
من جهة أخرى يرى الصحفي السوري عبسي سميسم مدير مكتب سوريا بصحيفة العربي الجديد أن هذا الملتقى يحمل من عنوانه أهمية كبيرة، لكنه يأتي متأخراً جداً ومن المفترض أن يكون يعقد قبل سنوات،  مشدداً على أن الأهم الآن هو الخطوات العملية التي تليه من تشكيل لجان لمتابعة المخرجات والاقتراحات، قائلاً "الموضوع مرتبط بجدية القائمين على الملتقى، نتمنى أن لايكون مجرد فكرة انطرحت وسينتسى كل ماجاء فيها بعد انتهاء اللقاء".
 
 
توصيات كثيرة خرج بها الملتقى الذي لن يكون الأخير بحسب المنظمين، يعول عليها المشاركون بشكل كبير آملين أن تصب في مصلحة الإعلام السوري والسوريين في تركيا، هذا وتقدر إحصائية صادرة عن إدارة الهجرة العامة  التركية عدد السوريين المسجلين في تركيا بـ 3  ملايين و597 ألف شخص.
 

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق