اتفاق تركي روسي على اتخاذ إجراءات عاجلة لتعزيز التنسيق في سوريا

اتفاق تركي روسي على اتخاذ إجراءات عاجلة لتعزيز التنسيق في سوريا
أخبار | 05 فبراير 2020

أعلن الكرملين أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اتفق مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان خلال اتصال هاتفي على اتخاذ إجراءات عاجلة لزيادة فاعلية التنسيق بين أنقرة وموسكو في سوريا.


وقال الكرملين في بيان، مساء أمس الثلاثاء، إن الطرفين اتفقا على "اتخاذ تدابير عاجلة، وفي المقام الأول عبر قنوات وزارتي الدفاع الروسية والتركية من أجل زيادة فعالية التنسيق الثنائي في سوريا"، كما أعربا عن دعمها للحوار السوري السوري في إطار اللجنة الدستورية في جنيف.

وأضاف البيان، أن الرئيسين اتفقا أيضاً على ضرورة الالتزام بالاتفاقيات الروسية التركية بشأن محافظة إدلب، التي تقضي بتكثيف الجهود المشتركة للقضاء على المتطرفين.

اقرأ أيضاً: رداً على مقتل جنودها في إدلب... تركيا تقصف مواقع النظام

وأعلنت الرئاسة التركية في وقت سابق أن أردوغان أجرى مباحثات مع بوتين حول الوضع في إدلب، وتعرّض الجنود الأتراك للقصف.

وأوضح أردوغان أن القوات التركية في سوريا تقوم بمهمة "حفظ الأمن" في إدلب لوقف التصعيد، معتبراً أن استهداف جنوده في إدلب من قبل قوات النظام صفعة للجهود الرامية لإحلال السلام، واكد أن بلاده مستمرة في استخدام حقها المشروع في الدفاع عن النفس ضد أي هجمات مماثلة.

واستهدفت منذ يومين قوات النظام السوري على أطراف مدينة سراقب القوات التركية أثناء تواجدها في المنطقة، والذي أسفر عن مقتل وإصابة 13 جندياَ، الأمر الذي دعا تركيا للرد على القصف واستهداف عشرات المواقع لقوات النظام.

وأكد أردوغان في تصريحات، أمس الثلاثاء، أن تركيا لا ترغب بالدخول في نزاعات مع روسيا في المرحلة الحالية، لكنه توعد حكومة النظام بأنها ستلمس نتائج استهدافها للقوات التركية في إدلب.

وتشن قوات النظام السوري مدعومة من حلفائها حملة عسكرية عنيفة على محافظة إدلب، حيث أسفرت المعارك و القصف المستمر بشكل مكثف منذ تشرين الثاني الماضي وحتى الآن عن نزوح آلاف المدنيين إلى الحدود السورية – التركية. ووثق فريق "منسقو استجابة سوريا" نزوح نحو 40 ألف مدني خلال اليومين الأخيرين من مركز إدلب ومناطق إريحا وسراقب وجبل الزاوية، وفق وكالة "الأناضول".

وتندرج محافظة إدلب ضمن اتفاقية خفض التصعيد الذي توصلت له الدول الراعية لمؤتمر أستانة عام 2017، واتفاق المنطقة المنزوعة السلاح الموقع بين موسكو وأنقرة في أيلول عام 2018.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق