للمرة الثانية خلال أسبوع... استهداف منشآت نفطية في حمص

للمرة الثانية خلال أسبوع... استهداف منشآت نفطية في حمص
أخبار | 04 فبراير 2020

تعرّضت عدة منشآت نفطية في ريف حمص فجر اليوم الثلاثاء إلى قصف بقذائف هاون، ما أدى إلى اندلاع حرائق وأضرار مادية، وذلك بعد أسبوع على استهداف مصفاة بانياس.

 
ونقلت وكالة "سانا"  عن وزير النفط والثروة المعدنية علي غانم قوله: إنه تم استهداف معمل غاز إيبلا في ريف حمص الشرقي، ومعمل غاز جنوب المنطقة الوسطى، ومحطة غاز الريان ومصفاة حمص بعدة قذائف هاون، أدت لاندلاع حرائق تم السيطرة عليها، على حد قوله.
 
وأشار غانم إلى أنّ الكوادر الفنية بدأت تقييم الأضرار وأعمال الصيانة للوحدات المتضررة، دون ذكر مصدر القصف، وفيما إذا تأثر الإنتاج جراء القصف.
 
ويمد معمل غاز إيبلا محطات الطاقة المحلية بحوالي 2.5 مليون متر مكعب من الغاز يومياً، بينما ينتج معمل غاز الجنوب، وفق وزير الكهرباء محمد زهير خربوطلي، نحو 6 ملايين متر مكعب من الغاز الذي يولد نحو 1150 ميغاواط من الطاقة الكهربائية.
 
يأتي ذلك تزامناً مع  حملة عسكرية مكثفة للنظام السوري بدعم روسي على ريف إدلب الشرقي والجنوبي في محاولة لاستعادة السيطرة عليها من فصائل المعارضة، بدأت منذ مطلع تشرين الثاني الماضي، ما أسفر عن نزوح آلاف المدنيين إلى الحدود التركية.

اقرأ أيضاً: وزارة النفط تعلن تعرّض مصفاة بانياس للتخريب
 
 وزارة النفط لدى حكومة النظام السوري، أعلنت منذ أسبوع عن حصول استهداف للمرابط البحرية التابعة لمصفاة بانياس، قرب ساحل البحر المتوسط، عبر زرع عبوات ناسفة من خلال "الضفادع البشرية".
 
وأعلنت الوزارة منذ نحو شهر أن 3 منشآت نفطية تعرّضت لاعتداءات، وهي مصفاة حمص، ومعمل غاز جنوب المنطقة الوسطى، ومحطة الريان للغاز، كما أعلنت في شهر حزيران الماضي عن حدوث عملية تخريبية أدت إلى تضرر 3 مرابط، تربط سفن النفط الخام بخزانات مصفاة بانياس في ريف طرطوي من أصل 7 مرابط.
 
وفي شهر تموز الماضي، خرج خط نقل الغاز الواصل بين حقل الشاعر، أكبر حقول الغاز في سوريا، ومعمل إيبلا  للغاز بريف حمص الشرقي عن الخدمة، جراء اعتداء، وفق وزارة النفط.
 
وبلغت خسائر القطاع النفطي المباشرة وغير المباشرة منذ مطلع 2011 وحتى نيسان عام 2019 إلى 74.2 مليار دولار، بحسب علي غانم وزير النفط.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق