بعد التصعيد العسكري في إدلب...واشنطن تهدّد النظام السوري

بعد التصعيد العسكري في إدلب...واشنطن تهدّد النظام السوري
أخبار | 04 فبراير 2020

أدانت الولايات المتحدة الأميركية الهجمات العسكرية من قبل النظام السوري وحلفائه على محافظة إدلب، وهددّت بمنع إعادة دمج نظام الأسد بالمجتمع الدولي في حال عدم التزامه بوقف إطلاق النار.

 
وقال مسؤول في الخارجية الأميركية، لقناة "الحرة" اليوم الثلاثاء: إن الأعمال المزعزعة للاستقرار التي قامت بها قوات النظام وحلفائها روسيا وإيران وحزب الله، تعرقل تثبيت وقف إطلاق النار في سوريا، وعودة آلاف النازحين في شمال سوريا إلى منازلهم.
 
ودعا المسؤول إلى وقف فوري لإطلاق النار ووصول المنظمات الإنسانية بشكل كامل إلى المناطق المتضررة لدعم النازحين، وأكد أن الولايات المتحدة ستبذل جهدها لمنع إعادة دمج حكومة النظام في المجتمع الدولي إلى أن يلتزم بجميع أحكام قرار مجلس الأمن الدولي 2254 ، بما في ذلك وقف إطلاق النار في إدلب.
 
وأضاف أن هذه الهجمات أدت أيضاً إلى مقتل عدد من الجنود الأتراك العاملين في مراكز المراقبة، معلناً دعم واشنطن الكامل لإجراءات الرد التركي المبررة من أجل الدفاع عن النفس.
 
وقالت وزارة الدفاع التركية أمس الاثنين، إن القوات التركية استهدفت 54 هدفاً في إدلب تابعة لقوات النظام، أسفرت عن مقتل العشرات في صفوفها، رداً على قصفها مواقع للجيش التركي، والذي أسفر عن مقتل وإصابة 13 جندياً تركياً.
 
اقرأ أيضاً: رداً على مقتل جنودها في إدلب... تركيا تقصف مواقع النظام
 
من جانبه قال المركز الروسي للمصالحة في سوريا في بيان، إن وحدات من القوات التركية قامت بتحركات داخل إدلب ليلة الأحد - الإثنين دون إخطار الجانب الروسي، الأمر الذي نفاه وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، مؤكداً أنه جرى إخطار الجانب الروسي بتحركات القوات التركية في إدلب قبل أن تتعرض لهجوم من قبل النظام السوري.

وكان  وزير الخارجية الامريكي مايك بومبيو أعلن  منذ أيام، أن بلاده مستعدة لاتخاذ إجراءات عقابية ضد النظام السوري، على خلفية حملة القصف التي يشنها النظام على ادلب وغرب حلب.

وذكرت الأمم المتحدة  في في بيان أن 1500 مدني قتلوا  منذ بدء التصعيد العسكري في شمال غربي سوريا، في نيسان الماضي، بينما تم تهجير أكثر من 30 الف شخص جراء الغارات الجوية منذ مطلع كانون الأول الماضي.  

وسيطرت قوات النظام وحلفائه مساء أمس الاثنين على بلدة النيرب غربي مدينة سراقب الاستراتيجية شرقي إدلب، الواقعة على الطريق الدولي "حلب - اللاذقية" لتحكم بذلك تطويق سراقب من الجهة الجنوبية والغربية، كما سيطرت على بلدة مرديخ وتلتها وقرية إنقراتي جنوبي إدلب، وفق مراسل "روزنة" في إدلب.
 
وتمكنت قوات النظام منذ بداية الحملة من السيطرة على بلدات وقرى معرة النعمان وكفروما والجرادة والدانا والعامرية وضهرة مسايا وحيش وأرمنايا وتل دبس والكنايس وكويرس وتل خطرة وأبو جريف ومعردبسة والهرتمية وكفربطيخ وداديخ وجوباس وسان، بينما تدور معارك عنيفة على جبهات سراقب وحنتوتين وحاس وتل النار والشيخ دامس ولوف وتل مرديخ وانقراتي والشيخ ادريس وتل أغر والكتيبة المهجورة وتل السلطان بريف ادلب.
 
وتندرج محافظة إدلب ضمن اتفاقية خفض التصعيد الذي توصلت له الدول الراعية لمؤتمر أستانة عام 2017، واتفاق المنطقة المنزوعة السلاح الموقع بين موسكو وأنقرة في أيلول عام 2018.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق