رداً على مقتل جنودها في إدلب... تركيا تقصف مواقع النظام

رداً على مقتل جنودها في إدلب... تركيا تقصف مواقع النظام
رداً على مقتل جنودها في إدلب... تركيا تقصف مواقع النظام

أخبار | 03 فبراير 2020

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليوم الإثنين، إن الجيش التركي استهدف عشرات مواقع قوات النظام السوري رداً على استهدافها لمواقع تركية في إدلب، والذي أسفر عن مقتل وإصابة 13 جندياً تركياً.

 
ونقلت وكالة "الأناضول" عن أردوغان قوله: "إن سلاح المدفعية التركية ردّ بـ 122 رشقة، و100 قذيفة هاون على 46 هدفاً للنظام السوري"، مضيفاً أنه حتى الآن تم مقتل 35 عنصراً لقوات النظام، وفق الإحصاءات الأولية.
 
وهدّد أردوغان النظام السوري قائلاً: "إن من يختبرون عزيمة تركيا عبر هذه الهجمات الدنيئة سيعلمون أنهم يرتكبون خطأ كبيراً"، وأكد أن بلاده لا يمكن أن تصمت عن مقتل جنودها وأنهم سيواصلون الرد.
 
وأعلنت وزارة الدفاع التركية اليوم، مقتل 4 جنود أتراك وإصابة 9 آخرين، بقصف لقوات النظام السوري على مواقعهم في إدلب شمالي سوريا.
 
وأضافت الوزارة، أن القوات التركية ردّت على الهجوم ودمّرت أهدافاً في إدلب، واشارت إلى أن قوات النظام نفّذت الهجوم رغم إخطارها بمواقع القوات التركية مسبقاً، دون تحديد المنطقة التي تم استهدافها. وفق وكالة "رويترز".
 
من جانبه قال المركز الروسي للمصالحة في سوريا في بيان، إن وحدات من القوات التركية قامت بتحركات داخل إدلب ليلة الأحد - الإثنين دون إخطار الجانب الروسي، حيث تعرّضت لإطلاق نارمن قوات النظام خلال استهدافها "الإرهابيين" غربي بلدة سراقب.
 
وأشار البيان إلى أنّ القيادة التركية على تواصل مستمر عبر قنوات منع الصدامات، موضحاً أن الأجواء فوق منطقة إدلب تراقبها القوات الجوية الفضائية الروسية باستمرار، وأن الطائرات الحربية التركية لم تخرق الحدود السورية، كما لم يتم تسجيل ضربات ضد مواقع قوات النظام السوري.

اقرأ أيضاً: تركيا تنشئ نقطة مراقبة ثالثة في سراقب

وقال "المرصد السوري لحقوق الإنسان" أمس الأحد، إن 5 أرتال عسكرية تركية دخلت من معبر كفرلوسين باتجاه ريفي حلب وإدلب، تتألف من مصفحات وناقلات جنود وشاحنات، بينما اتجه أحد الأرتال إلى منطقة أريحا عبر طريق الـ M4، كما توقف أحد الأرتال داخل بلدة سراقب.
 
يأتي ذلك تزامناً مع تقدم لقوات النظام وحلفائها في ريف إدلب، حيث سيطرت ليلة السبت – الأحد على قريتي داديخ وكفربطيخ، بعد اشتباكات مع فصائل المعارضة، لتصبح بذلك على بعد 9 كم من مدينة سراقب الاستراتيجية الواقعة على تقاطع الطريقين الدوليين "M5" و"M4".

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق