طلاب جامعة السويداء يواجهون تهديداً بالفصل بسبب المظاهرات

طلاب جامعة السويداء يواجهون تهديداً بالفصل بسبب المظاهرات
أخبار | 27 يناير 2020

هدّدت إدارة كلية التربية واتحاد الطلبة في جامعة السويداء، الطلاب المشاركين بالمظاهرات التي خرجت للتنديد بالواقع الاقتصادي والمعيشي المتردي، بالفصل من الجامعة.

 
وقالت مراسلة "روزنة" في السويداء، إن مظاهرة خرجت أمس الأحد، أمام كلية التربية في مدينة السويداء، نددت بالفساد المتفشي في المؤسسات التعليمية، كما طالبت بتحسين الظروف المعيشية.
 
وخلال المظاهرة وصل الطلاب تهديد من قبل إدارة كلية التربية واتحاد الطلبة بالفصل في حال استمروا بالخروج بتلك المظاهرات، ما دعا المتظاهرين إلى التحرّك أمام مبنى المحافظة، وفق المراسلة.
 
 
يقول أبو سمعان، وهو أحد المتظاهرين لـ"روزنة: "اليوم الدولار صار 1045 ليرة، إلى متى ستبقى الحكومة قاعدة وعم تتفرج وما عم تعمل شي، نحن حقنا نعيش لأن رح نموت من الجوع".
 
فيما قال أبو فيّاض لـ"روزنة": "مستمرين بمظاهراتنا لحتى يسمعوا صوتنا، ويأمنولنا أبسط حقوقنا بالعيش، إذا كيلو الرز والسكر صار عالبطاقة الذكية، ما بقي غير نفسَنا يصادرولنا إياه".

 اقرأ أيضاً: اعتراضاً على تردي المعيشة... متظاهرو السويداء يهتفون ضد رامي مخلوف

وذكرت صفحة "بدنا نعيش" على "فيسبوك" التي تم إنشاؤها من قبل ناشطين عقب خروج أولى المظاهرات من السويداء احتجاجاً على الواقع المعيشي المتردي، بعد تخطي الليرة حاجز الألف أمام الدولار الأميركي، بأن المظاهرات ستحافظ على سلميتها من أجل الحصول على حياة كريمة.
 
وتؤيد "حركة رجال الكرامة" في السويداء المظاهرات التي تطالب بتحسين الأوضاع المعيشية، رغم عدم إصدار أي بيان رسمي أو تصريح.
 
أحد أفراد "حركة رجال الكرامة" (رفض الكشف عن اسمه لأسباب) أمنية قال لـ"روزنة": "إن المظاهرات التي تشهدها محافظة السويداء ضد الفساد والفاسدين تحت مسمى (بدنا نعيش) هو مطلب شعبي محق، ونحن نقف معه ونؤيده ونحذّر من أي محاولات لاستغلاله في بث الإشاعات عن وجود داعش شرق السويداء".
 
قد يهمك: هل يُشعل سوء الأوضاع المعيشية فتيل احتجاجات الموالين ضد النظام السوري؟
 
وسبق أن خرجت 7  مظاهرات خلال شهر اعتراضاً على تردي الأوضاع المعيشية في السويداء، حاملين لافتات كتبوا عليها: "بدنا نعيش وبدنا حقنا، يا مخلوف ويا شاليش الشعب السوري بدو يعيش".
 
وتشهد السويداء كما بقية المحافظات السورية تدهورا كبيراً في الظروف المعيشية سيما بعد ارتفاع سعر صرف الدولار لأكثر من 1000 ليرة سورية، وسط صمت حكومي وعدم وجود إجراءات فاعلة على الأرض للحد من ارتفاع الأسعار.
 

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق