هيئة دينية في السويداء تُحمّل النظام مسؤولية تدهور الوضع المعيشي

هيئة دينية في السويداء تُحمّل النظام مسؤولية تدهور الوضع المعيشي
أخبار | 22 يناير 2020
طالبت "الرئاسة الروحية لطائفة المسلمين الموحدين" (الدروز)، يوم أمس الثلاثاء، حكومة النظام السوري بوضع خطة اقتصادية لإنقاذ الوضع المعيشي المتردي في محافظة السويداء جنوبي سوريا. 

وجاء في البيان الذي حمل توقيع الرئيس الروحي للطائفة، حكمت الهجري، أن "سوء إدارة الجهات المعنية أفضى عن قهر ومعاناة للمحرومين وثراء فاحش وغير مشروع للمتنفّذين الفاسدين واللصوص والخاطفين وعدم محاسبتهم".

ولفت البيان إلى أن "الإشارة المتكررة لمواطن الخلل والفساد وافتعال الأزمات في المحافظة وعدم قيام بعض المسؤولين بواجباتهم، نابعة من حرص رئاسة الطائفة الشديد على كرامة الوطن والمواطن وحماية الجميع من ضعاف النفوس"، وفق تعبير البيان.

وكان انطلقت تظاهرات شعبية في مدينتي السويداء وشهبا منذ يوم الأربعاء الماضي، رفع فيها المتظاهرون شعارات تهاجم سوء أداء حكومة النظام السوري الذي أدى إلى تدهور الأوضاع المعيشية لديهم. 

اقرأ أيضاً: اعتراضاً على تردي المعيشة... متظاهرو السويداء يهتفون ضد رامي مخلوف

وندد المتظاهرون  بسرقة قوت الشعب والفساد الحكومي، وجشع التجار، كما طالبوا بتحسين الظروف المعيشية، وهتفوا ضد الإعلام السوري "كاذب كاذب كاذب، الإعلام السوري كاذب"، كما حمل المتظاهرون لافتات كتبوا عليها: "بدنا نعيش وبدنا حقنا، يا مخلوف ويا شاليش الشعب السوري بدو يعيش".
 
هذا وتؤيد "حركة رجال الكرامة" في السويداء المظاهرات التي تطالب بتحسين الأوضاع المعيشية، رغم عدم إصدار أي بيان رسمي أو تصريح.
 
وكان أحد أفراد "حركة رجال الكرامة" (رفض الكشف عن اسمه لأسباب أمنية) قال لـ"روزنة" في وقت سابق: "إن المظاهرات التي تشهدها محافظة السويداء ضد الفساد والفاسدين تحت مسمى (بدنا نعيش) هو مطلب شعبي محق، ونحن نقف معه ونؤيده ونحذّر من أي محاولات لاستغلاله في بث الإشاعات عن وجود داعش شرق السويداء… نتمنى عدم استغلال المظاهرات لأي غايات سياسية، فالحراك هو نتيجة واقع اقتصادي مرير".

وسبق أن صرحت "الرئاسة الروحية"، نهاية تشرين الثاني الماضي، أن النظام السوري لا يحمي المدنيين، لافتة أن نسبة الجياع وصلت إلى مستوى عال في محافظة السويداء ذات الغالبية "الدرزية".

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق