الأمم المتحدة: نحو ألفي مقاتل سوري وصلوا إلى ليبيا

الأمم المتحدة: نحو ألفي مقاتل سوري وصلوا إلى ليبيا
أخبار | 19 يناير 2020

قال المبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة، إنّ هناك عدداً كبيراً من المقاتلين الأجانب الذين يقاتلون في الجبهات الليبية، ومن جنسيات مختلفة، وإن عدد المقاتلين السوريين يبلغ نحو ألفي شخص، وذلك قبيل انطلاق مؤتمر برلين حول الأزمة الليبية.

 
وكشف سلامة، أمس السبت خلال تصريحات لـ"الشرق الأوسط"، عن وضع خطة أمنية تقضي بخروج كل المقاتلين الأجانب من ليبيا مهما كانت جنسياتهم.
 
وأوضح أن المقاتلين تنحدر جنسياتهم من أكثر من 10 دول، وآخرهم وصول عدد من المقاتلين السوريين إلى ليبيا، يقدّر عددهم بين ألف وألفين.
 
وأضاف أن لديه خطة متكاملة لوقف إطلاق نار حقيقي لكل العمليات العسكرية في ليبيا، سيعرضها على قمة برلين، المزمع عقدها اليوم الأحد لكي يحصل منها على الموافقة والدعم.
 
وتستضيف العاصمة الألمانية برلين اليوم الأحد مؤتمراً دولياً حول الأزمة الليبية، بمشاركة دولية كبيرة من الأطراف الفاعلة في البلاد.
 
وقال "المرصد السوري لحقوق الإنسان" أمس السبت، إن تركيا زادت من عدد المقاتلين السوريين في ليبيا مؤخراً ليبلغ عددهم 3660 شخصاً.
 
اقرأ أيضاً: أنقرة تنفي منحها الجنسية التركية لسوريين مقابل قتالهم في ليبيا
  
وكان مصدر من "الجيش الوطني" كشف لـ"روزنة"عن المُغريات التي يتم تقديمها للعناصر السورية التي وصلت إلى ليبيا، قائلاً إنه إضافة إلى الراتب الشهري الذي يصل إلى ألفي دولار أميركي، فإنه وفي حال بقاء المقاتل السوري حياً و إثر عودته من ليبيا سيسمح له بالدخول إلى تركيا بدلاً من الشمال السوري، ومنحه سكن مؤقت له ولعائلته، فضلا عن إمكانية منحه الجنسية التركية ضمن معايير لم يتم توضيحها للمقاتلين المبعوثين إلى ليبيا حتى الآن.
 
ونفى وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، تقارير إعلامية تحدثت عن منح الجنسية  التركية لمقاتلي "الجيش الوطني السوري" المدعوم من أنقرة، مقابل قتالهم في ليبيا.
 
وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قال في وقت سابق إن حكومته سترسل قوات إلى ليبيا، بعدما طلب فائز السراج رئيس حكومة "الوفاق الوطني" المعترف بها دولياً الدعم، للتصدي لهجوم تشنه قوات "الجيش الوطني الليبي" بقيادة خليفة حفتر.
 
ووقعت أنقرة اتفاقية مع حكومة "الوفاق الوطني" الشهر الماضي، أحدهما بشأن التعاون الأمني والعسكري والآخر يتعلّق بالحدود البحرية في شرق المتوسط.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق