بسبب دورها في إنقاذ الجرحى… طبيبة سورية تنال جائزة أوروبية

بسبب دورها في إنقاذ الجرحى… طبيبة سورية تنال جائزة أوروبية
أخبار | 16 يناير 2020

منح المجلس الأوروبي الطبيبة السورية أماني بالور، جائزة "والنبيري" لعام 2020، لدورها الكبير في إنقاذ الجرحى خلال سنوات الحرب في سوريا.

 
وذكر موقع "الكومبس" السويدي أمس الأربعاء، أن الطبيبة بالور، كانت تدير مستشفى "الكهف" تحت الأرض في الغوطة الشرقية بريف دمشق لمدة 6 سنوات والذي يضم نحو 100 موظف، بين الفترة 2012 – 2018.
 
وقالت الأمينة العامة لمجلس أوروبا، ماريا بيجينوفيتش بوريك في بيان صحفي، إن "الطبيبة أماني بلور، 30 عاماً، مثال ساطع على التعاطف والفضيلة والشرف في أداء واجبها المهني، هناك خاطرت بسلامتها الخاصة وأمنها لمساعدة هؤلاء الذين هم في أشد الحاجة".
 
اقرأ أيضاً: "الكهف"… فيلم سوري يحصل على جائزة في مهرجان تورنتو
 
ولجأت الطبيبة السورية إلى أوروبا عام 2018 بسبب سوء الوضع الأمني في ريف دمشق، وتعمل الآن على دعم العاملات في مجال الرعاية الطبية بمناطق النزاع في سوريا.
 
ويمنح المجلس الأوروبي  جائزة "والنبيري" كل عامين، منذ عام 2014، تكريماً لذكري راؤول والنبيري الذي ساهم بإنقاذ العديد من اليهود من المحرقة النازية.
 
وتعتبر الطبيبة أماني وهي طبيبة أطفال بطلة فيلم "الكهف"، التي شاركت "الشركة الدنماركية للإنتاج الوثائقي" في إعداد العمل وإنتاجه، إذ لم تتمكن من إنهاء دراستها، وأصبحت قائدة لفريق من 130 من الاختصاصيين في مستشفى "الكهف" الذي كان يخدم 400 ألف مدني في الغوطة الشرقية.
 
وكانت صحيفة ألمانية ذكرت في شهر أيلول الماضي أن شابة سوريّة استطاعت أن تشق طريقها الخاص في ألمانيا وتحقق الاندماج  بعد 3 سنوات من وصولها إلى البلاد، من خلال بوابة الرياضة.
 
وذكرت صحيفة "morgenpost" بحسب ما ترجمت عنها "روزنة" أن الشابة السورية سلام العباس كانت مثالاً ممتازاً عن الاندماج، رغم التحديات والصعوبات التي يواجهها القادمون الجدد.
 
و كانت العباس قد جاءت إلى ألمانيا قبيل نهاية العام 2016 بقليل، واستقرت بدايةً في مدينة دورتموند، حيث حاولت الحصول  على اعتراف بشهادتها كـ فنية أسنان كما درست في سوريا، الأمر الذي لم يتحقق لذلك فضلت عدم الاستسلام وأن تبدأ من جديد.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق