ضغوط دولية لتمديد آلية إدخال المساعدات إلى سوريا لعام إضافي 

ضغوط دولية لتمديد آلية إدخال المساعدات إلى سوريا لعام إضافي 
أخبار | 10 يناير 2020
بعد أن استخدمت روسيا والصين نهاية الشهر الفائت، حق النقض في مجلس الأمن الدولي ضد مسودة قرار يسمح بنقل مساعدات إنسانية إلى سوريا عبر الحدود لمدة عام آخر، تعاود دول غربية اليوم الجمعة الضغط باتجاه تمديد آلية إدخال المساعدات في سوريا. 

و يصوّت مجلس الأمن الدولي، على تمديد التفويض لعملية تسليم مساعدات إنسانيّة لسوريا عبر الحدود، والتي ينتهي العمل بها اليوم.

ونقلت وكالة "فرانس برس" عن دبلوماسيين غربيين توقعهم بحصول مواجهة اليوم مع روسيا خلال التصويت جراء إصرارها على تقليص مدّة التفويض 6 أشهر، في حين نقلت وكالة "رويترز" عن دبلوماسيين أنّ قوى غربية أشارت، إلى إمكانية الاتفاق على ثلاث نقاط عبور لمدة 6 أشهر، إلا أنهم قالوا إنّه من غير الواضح ما إن كانت روسيا ستقبل نقطة العبور الثالثة، من العراق، وإنّها رفضت طلباً بتجديد عملية المساعدات الحالية عبر الحدود لأسبوعين آخرين لإتاحة متسع من الوقت لمزيد من المفاوضات بين أعضاء مجلس الأمن.

وأعلنت الأمم المتحدة، يوم الأربعاء الفائت، أن آلية إيصال المساعدات الإنسانية العابرة للحدود إلى سوريا ستعلّق اعتباراً من نهاية اليوم الجمعة، إذا لم يتحرك مجلس الأمن الدولي لإصدار قرار ينص على تجديدها.

وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، في تصريحات للصحفيين: "سيتم تعليق العمل بالآلية في حال لم يصدر قرار جديد من مجلس الأمن، بخاصة وأن الوضع الإنساني في سوريا مرعب للغاية"، وعبّر دوجاريك عن أمل المنظمة الدولية في أن يتحرك مجلس الأمن، محذراً من أن الأوضاع الإنسانية في سوريا ستزداد سوءاً إن لم يتمكن المجلس من إيجاد حل خاص لاستمرار العمل بآلية إيصال المساعدات.

اقرأ أيضاً: محادثات مجلس الأمن حول إدلب "لم ينتج عنها تقدّم"

واستخدمت روسيا والصين في الـ 20 من كانون الأول الفائت، حق النقض في مجلس الأمن للمرة الـ 14 منذ بدء الصراع في سوريا عام 2011، ضد مسودة قرار أعدته بلجيكا والكويت وألمانيا يسمح بنقل مساعدات إنسانية عبر الحدود لمدة عام آخر من نقطتين في تركيا وواحدة في كل من العراق والأردن، لكن روسيا حليفة النظام السوري أرادت الموافقة على نقطتي العبور التركيتين لمدة 6 أشهر فقط.
 
وهاجمت الولايات المتحدة الأميركية كل من روسيا والصين بعد استخدامها حق النقض "الفيتو" بمجلس الأمن الدولي  لمنع تسليم مساعدات إنسانية عبر الحدود من تركيا والعراق والأردن لملايين المدنيين السوريين، في حين دعا الهلال الأحمر التركي -في وقت سابق- إلى تجديد آلية إيصال المساعدات الإنسانية إلى سوريا أواخر الشهر الفائت، لمنع وقوع كارثة إنسانية بين النازحين السوريين على الحدود السورية - التركية.

ومنذ مطلع تشرين الثاني الماضي، تشن قوات النظام مدعومة بحليفها الروسي حملة عسكرية على محافظة إدلب بهدف الوصول إلى الطريق الدولي "حلب – دمشق"، حيث تسببت الحملة بنزوح أكثر من 300 ألف مدني منذ كانون الأول الماضي من جنوبي محافظة إدلب، بحسب الأمم المتحدة.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق