لقاء يجمع بين أردوغان وبوتين الأربعاء لبحث الوضع في إدلب

لقاء يجمع بين أردوغان وبوتين الأربعاء لبحث الوضع في إدلب
أخبار | 06 يناير 2020

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إنه سيبحث مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، الوضع في محافظة إدلب شمال سوريا، في محاولة لوقف إطلاق النار، وذلك بعد التصعيد العسكري على المنطقة منذ شهر تشرين الثاني الماضي.

 
وأوضح أردوغان أمس الأحد في مقابلة مع قناة "سي إن إن"، أن بوتين سيقوم بزياة تركيا يوم الأربعاء القادم، وسيناقش معه بالتفصيل جميع القضايا الإقليمية.
 
وأضاف أنه "سيبحث مع الرئيس الروسي موضوع إدلب.. وأنه يأمل في أن ينجحا بوقف إطلاق النار"، وفق وكالة "الأناضول".
 
كما أشار أردوغان إلى أنه سيعقد قمة رباعية يشارك فيها كلاً من "ألمانيا وفرنسا وبريطانيا وتركيا" شهر شباط المقبل في إسطنبول لمناقشة الوضع السوري.
 
اقرأ أيضاً: إدلب: طيران النظام يعاود قصفه على جنوب الطريق الدولي
 
وكان زعماء ألمانيا وتركيا وبريطانيا وفرنسا اتفقوا شهر كانون الأول الماضي، على هامش اجتماعات قمة الناتو في لندن على ضرورة وقف إطلاق النار في سوريا، وتهيئة الظروف لتحقيق عودة آمنة ومستدامة وطوعية للاجئين.
 
ووثّق الدفاع المدني أمس الأحد، مقتل ثلاثة عشر مدنياً بينهم أطفال ونساء، وإصابة اثنين وثلاثين آخرين، جراء قصف جوي لقوات النظام السوري على ريف إدلب الجنوبي والشرقي.
 
وأوضح الدفاع المدني أن قصفاً استهدف الأحياء السكنية ومدرسة ومسجداً في مدينة أريحا، أسفر عن مقتل اثني عشر مدنياً وإصابة خمسة وعشرين آخرين، تزامناً مع قصف مماثل على مدينة سراقب أدى لمقتل سيدة وإصابة سبعة مدنيين.
 
وكان فريق "منسقو استجابة سوريا"، قال منذ يومين إن عدد العائلات النازحة بريفي إدلب الجنوبي والشرقي خلال الفترة الواقعة بين الأول من  تشرين الثاني الماضي وحتى بداية العام الجديد، بلغت أكثر من 55,664 عائلة (328,418 نسمة).
 
وتندرج محافظة إدلب ضمن اتفاقية خفض التصعيد الذي توصلت له الدول الراعية لمؤتمر أستانة عام 2017، واتفاق المنطقة المنزوعة السلاح الموقع بين روسيا وتركيا في أيلول عام 2018.
 
 

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق