منعاً لكارثة إنسانية… تركيا تدعو لتجديد آلية إيصال المساعدات إلى سوريا

منعاً لكارثة إنسانية… تركيا تدعو لتجديد آلية إيصال المساعدات إلى سوريا
أخبار | 29 ديسمبر 2019

دعا الهلال الأحمر التركي إلى تجديد آلية إيصال المساعدات الإنسانية إلى سوريا، لمنع وقوع كارثة إنسانية بين النازحين السوريين على الحدود السورية - التركية.

 
وقال رئيس جمعية الهلال الأحمر التركي كرم قنق، أمس السبت، خلال مؤتمر صحافي في ولاية هاتاي، إن 250 ألف سوري نزحوا إلى الحدود التركية، نتيجة الهجمات الأخيرة التي شنتها قوات النظام السوري وروسيا على أرياف إدلب.
 
وأضاف قنق، أن "النازحين يعانون من ظروف صعبة، محذراً أن توقيف إيصال المساعدات إلى الجانب الآخر من الحدود يعني ترك النازحين أمام مصير الموت".
 
وطالب المجتمع الدولي بالضغط أكثر من أجل تجديد آلية إيصال المساعدات العابرة للحدود إلى سوريا.
 
وتشهد أرياف إدلب وبخاصة الريف الجنوبي والشرقي، حملة عسكرية عنيفة من قبل قوات النظام السوري وروسيا منذ مطلع شهر تشرين الثاني الفائت، ما أسفر عن مقتل العشرات ونزوح الآلاف إلى الحدود التركية.
 
اقرأ أيضاً: فيتو روسي-صيني يمنع تمديد آلية إيصال المساعدات الإنسانية إلى سوريا
 
ووثق الدفاع المدني أمس السبت، إصابة أربعة أشخاص بينهم عنصر من الدفاع المدني، جراء قصف صاروخي لقوات النظام على ريف إدلب.
 
وأوضح الدفاع المدني، أن القصف استهدف بأربعة صواريخ عنقودية بلدة خان السبل في ريف إدلب الجنوبي الشرقي، تزامناً مع قصف مماثل على بلدتي سرجة ومحمبل، أسفر عن إصابة امرأتين وطفلة.
 
ووثق فريق "منسقو استجابة سوريا" أمس السبت، نزوح 264 ألف نسمة جراء الهجمات التي شنتها قوات النظام وروسيا على بلدات وقرى ومدن ريف إدلب الجنوبي والشرقي منذ مطلع شهر تشرين الثاني الفائت.
 
وتندرج محافظة إدلب ضمن المناطق الخاضعة لاتفاقية خفض التصعيد الذي توصلت إليه الدول الراعية لمؤتمر أستانة عام 2017، واتفاق المنطقة المنزوعة السلاح الموقع بين روسيا وتركيا في أيلول عام 2018.
 
قد يهمك: القيامة في معرة النعمان... والموت يلاحق النازحين برداً
 
وصرّح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، سابقاً أن بلاده لا يمكن أن تتحمل بمفردها عبء موجة هجرة جديدة من محافظة إدلب، مضيفاً أنه يبذل جهده لإنهاء الهجمات على المنطقة شمالي سوريا.
 
واستخدمت روسيا والصين منذ أكثر من أسبوع حق النقض في مجلس الأمن للمرة الـ 14 منذ بدء الصراع في سوريا عام 2011، ضد مسودة قرار أعدته بلجيكا والكويت وألمانيا يسمح بنقل مساعدات إنسانية عبر الحدود لمدة عام آخر من نقطتين في تركيا وواحدة في كل من العراق والأردن، لكن روسيا حليفة النظام السوري أرادت الموافقة على نقطتي العبور التركيتين لمدة 6 أشهر فقط.
 
وهاجمت الولايات المتحدة الأميركية كلاً من روسيا والصين بعد استخدامها حق النقض "الفيتو" بمجلس الأمن الدولي  لمنع تسليم مساعدات إنسانية عبر الحدود من تركيا والعراق والأردن لملايين المدنيين السوريين.
 

 

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق