حزب الله اللبناني يسعى لتثبيت نفوذه غربي درعا 

حزب الله اللبناني يسعى لتثبيت نفوذه غربي درعا 
أخبار | 20 ديسمبر 2019
أكد مصدر محلي في محافظة درعا سعي "حزب الله" اللبناني إلى تثبيت نفوذه في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي. 

وذكر المصدر لـ "روزنة" أن نقاط تمركز يعتمد تثبيتها "حزب الله" في عدة قرى من حوض اليرموك، أبرزها؛ نوى، سحم الجولان، الشجرة، مشيراً إلى أن عناصر الحزب التي تمثل النفوذ الإيراني في درعا تهدف خلال الفترة المقبلة إلى إخراج كافة العناصر المسلحة من حوض اليرموك، والتي كانت تتبع للمعارضة السورية و عقدت اتفاق تسوية مع دمشق العام الفائت. 

ولفت إلى أن مخطط الحزب بدأ منذ عملهم على نقل عناصر تنظيم "داعش" من الشمال السوري إلى بادية السويداء (شرق المحافظة)؛ العام الفائت، ليتسنى لعديد العناصر منهم الانتقال لاحقاً إلى قرى حوض اليرموك، حيث تضيف المصادر أن خلايا نائمة تتبع للتنظيم الإرهابي كانت متواجدة أيضاً في المنطقة قبل وصول العناصر القادمة من الشمال. 

ونوه المصدر إلى أن الخطوة المقبلة للحزب ستبرز من خلال إثارة نشاط "داعش" في المنطقة ما يستدعي تدخل قوات النظام والقوات الرديفة (عناصر حزب الله)، وهو ما سيمكنهم للدفع بعناصر المعارضة للخروج نهائياً من المنطقة.

وفي سياق مواز أشار إلى أن ازدياد عمليات الاغتيال في أرياف محافظة درعا وبالتحديد الغربي، يتصل بمنع عناصر مسلحة تتبع للمعارضة أو ما يعرف بـ "المقاومة الشعبية" تثبيت أي نفوذ للجانب الإيراني في درعا عن طريق "حزب الله" اللبناني. 

و تشهد محافظة درعا، استمرارا لعمليات اغتيال غامضة، منذ أكثر من 6 أشهر، ارتفعت حدتها مؤخرا مع اتساع الغضب الشعبي والمظاهرات المطالبة بإخراج النفوذ الإيراني من كامل المحافظة.

اقرأ أيضاً: داعش ينشط مجدداً في درعا... هل عاد التنظيم إلى الجنوب؟

وسعت إيران مؤخراً لمنح العناصر التابعة لها في الجنوب نفوذاً أكثر تجذراً، عبر التستر وراء أعمال إغاثية في المحافظة، وذكرت مصادر لـ "روزنة"، الشهر الفائت، أن "جمعية البستان الخيرية" التي يملكها رامي مخلوف (ابن خال رئيس النظام السوري، بشار الأسد) تعمل خلال الفترة الماضية على توظيف أبناء القرى والمدن في محافظة درعا كمندوبين لها في مختلف المناطق، بحيث يكون عملهم قائماً على توزيع "طرود تموينية" تشمل مواداً غذائية أساسية لكل عائلة تسجل نفسها لدى الجمعية؛ أنها من العائلات التي تحتاج لمساعدتها. 

ومن المفترض أن تمنح جمعية رامي مخلوف، كل مندوب 50 ألف ليرة شهرياً، بالإضافة إلى طرد إغاثي، بحيث تعتمد الجمعية 5 مندوبين لكل قرية، ما يعني أن جيشاً من الموظفين التابعين لإيران -وإن كان بشكل غير مباشر- سيتواجدون في محافظة درعا، حيث يشهد مقر الجمعية في مدينة درعا إقبالاً جيداً في إستقبال المتقدمين بطلبات الالتحاق. 

هذا وتنوي الجمعية خلال الفترة القريبة المقبلة إقامة مستودعات ومراكز توزيع معتمدة في عديد من قرى ومدن محافظة درعا.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق