الدفاع المدني: كارثة إنسانية تهدد حياة 100 ألف مدني بإدلب

الدفاع المدني: كارثة إنسانية تهدد حياة 100 ألف مدني بإدلب
أخبار | 19 ديسمبر 2019

حذّر الدفاع المدني من كارثة إنسانية في محافظة إدلب جراء القصف الممنهج لروسيا والنظام السوري الذي تركز مؤخراً في مدينة معرة النعمان والقرى المحيطة بها، والذي أسفر عن مقتل عشرات المدنيين خلال الأيام العشرة الأخيرة.

 
وأوضح الدفاع المدني في بيانه أمس الأربعاء، أن القصف المستمر يهدد حياة أكثر من مئة ألف مدني يعيشون في هذه المنطقة، من خلال استهداف كافة أشكال الحياة من أسواق شعبية ومراكز دفاع مدني ومراكز طبية وبنى تحتية.
 
وطالب الأطراف الفاعلة والدول المؤثرة بالضغط على النظام السوري لوقف عمليات الإبادة الجماعية على إدلب.
 
 
ووثّق أمس الأربعاء مقتل 5 مدنيين وإصابة 32 آخرين بينهم نساء وأطفال بقصف لطائرات حربية وأخرى مروحية على قرى وبلدات ريف إدلب الجنوبي الشرقي، وبخاصة على مدينة معرة النعمان.
 
وقالت منظمة منسقو الاستجابة في سوريا إنه نزح منذ الأول من تشرين الثاني وحتى الـ 17 من كانون الأول أكثر من 100 ألف نسمة من ريف إدلب الجنوبي والجنوبي الشرقي إلى المناطق الآمنة نسبياً.
 
اقرأ أيضاً: الطيران الحربي الروسي يُصعّد في معرة النعمان

وذكرت صحيفة "الوطن" المحلية، أن قوات النظام السوري تحضّر لمعركة إدلب الكبرى من خلال حشد أعداد وأعتدة عسكرية قبل انطلاقها ضد "هيئة تحرير الشام" جبهة النصرة سابقاً.
 
وقالت الصحيفة ، إن قوات النظام تمهّد نارياً لمعركة إدلب الكبرى التي اقتربت بعدما حشد لها قبل أيام لتكون معركة حاسمة للسيطرة على إدلب وأريافها من "جبهة النصرة".
 
ولفتت إلى أن جيش النظام بدأ تمهيده الناري بغارات مكثّفة مع طائرات روسية في سراقب ومعرة النعمان.

وتتعرض أرياف إدلب لقصف مكثّف من قبل قوات النظام وروسيا، منذ أواخر نيسان الماضي، ما أسفر عن مقتل وإصابة عشرات المدنيين، ونزوح عشرات الآلاف، رغم أنها مشمولة بالاتفاق الروسي التركي الذي يتضمن إيقاف القصف على المنطقة.
 
وتندرج محافظة إدلب ضمن اتفاقية خفض التصعيد الذي توصلت له الدول الراعية لمؤتمر أستانة عام 2017، واتفاق المنطقة المنزوعة السلاح الموقع بين موسكو وأنقرة في أيلول عام 2018.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق