قيادي معارض يوضح أسباب رفع العلم التركي شمال سوريا!

قيادي معارض يوضح أسباب رفع العلم التركي شمال سوريا!
أخبار | 17 ديسمبر 2019

ردّ  القيادي في "الجيش الوطني" المعارض المدعوم من أنقرة مصطفى سيجري، على انتقادات طالت "الحكومة السورية المؤقتة" بعد رفعها منذ أكثر من أسبوع خلال اجتماع في مدينة عفرين شمالي حلب، العلم التركي وشعار "الدولة العثمانية"، وتغييبها لعلم الثورة السورية.

 
وأثارت صورة لاجتماع الحكومة المؤقتة في مدينة عفرين، انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، جدلاً واسعاً بين السوريين، معتبرين أن غياب علم الثورة السورية مع وجود العلم التركي وشعار الدولة العثمانية دليل على تبعية "الحكومة المؤقتة" لتركيا، وأن مهمتها تسهيل التواجد التركي في سوريا.
 
وأكد سيجري على حسابه في موقع تويتر" أنّ رفع العلم التركي في اجتماعاتهم هو نوع من الاحترام للدولة التركية التي قدّمت الدعم السياسي والعسكري والخدمات الإنسانية وسعت إلى دعم الاستقرار في المنطقة.
 
وقال سيجري: "عندما يدخل الجنود الأتراك ويقاتلون معك كتف على كتف، ويدعمون الاستقرار في منطقتك، ويقدمون الخدمات الإنسانية والدعم العسكري والسياسي، ويضعون علم الثورة السورية على صدورهم ويفخرون بذلك، تجد من الطبيعي أن تقابل الاحترام باحترام، علم الثورة رمزنا، وللراية التركية كل الاحترام عند شعبنا".
 
جاء ذلك بعد سؤال تم توجيهه إليه عن أسباب رفع علم غير علم الثورة في المؤسسات السورية.
 
 
وقال زكريا، أحد روّاد تويتر، تعليقاً على سيجري، إنه "لا ينكر الخدمات التي قدمتها تركيا، وليس ضد رفع العلم من قبل الشعب في المظاهرات وغيرها من باب الشكر والعرفان، لكنه يعترض على رفع العلم في المؤسسات التي من المفترض أنها مؤسسات سورية، ويُرفع فيها علم دولة أخرى" على حد قوله.
 
وذكر آخر أنه يعرف بالاسم عناصر أُرغمت على وضع العلم التركي، موضحاً أنّ كلامه ليس طعناً بالأتراك، وإنما بالقادة في فصائل المعارضة، دون ذكر أسماء.
 
ومنذ سيطرة فصائل المعارضة مع القوات التركية على منطقتي "درع الفرات" وغصن الزيتون" عامي 2017 و2018،  بدأت الحكومة التركية بافتتاح المستشفيات والحدائق والجامعات والمدارس في الشمال السوري، ونصّبت على مداخلها العلم التركي إلى جانب علم الثورة السورية.
 
وافتتحت وزارة الصحة التركية مشفى الباب المعروف بـ"الحكمة" الأكبر من نوعه في الشمال السوري منتصف شهر آب عام 2018، لتقديم الخدمات للأهالي ضمن مناطق ريفي حلب الغربي والشرقي
 
ووقّع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مطلع تشرين الأول الماضي مرسوماً ينص على افتتاح 3 كليات جديدة في الشمال السوري، تكون تابعة لجامعة غازي عنتاب جنوبي تركيا. وهي"كلية العلوم الاقتصادية والإدارية" في مدينة الباب، و"كلية العلوم الإسلامية" في مدينة اعزاز، و"كلية التربية" في مدينة عفرين.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق