الأسد يدعو الصين للاستثمار والمساهمة بإعادة الإعمار في سوريا

الأسد يدعو الصين للاستثمار والمساهمة بإعادة الإعمار في سوريا
أخبار | 16 ديسمبر 2019

قال رئيس النظام السوري بشار الأسد إن عملية إعادة الإعمار في سوريا بدأت، ولكنها بحاجة للمزيد من الاستثمارات من الداخل والخارج لكي تنطلق بشكلها الواسع.

 
وأوضح الأسد في مقابلة مع قناة "فينيكس" الصينية، نشرتها وكالة "سانا" اليوم الإثنين، أنهم بدؤوا بالحوار مع عدد من الشركات الصينية لتلافي العقوبات من أجل الدخول إلى السوق السورية والمساهمة بعملية إعادة الإعمار.
 
ودعا الأسد الشركات الصينية البدء بالبحث عن فرص للاستثمار في السوق السورية التي تتحسن بشكل مطرد ومتسارع، على حد قوله.
 
وقدّمت بكين العام الماضي مساعدات سياسية وإنسانية لسوريا، في إطار دعمها لحكومة النظام السوري، حيث وصلت في تشرين الأول الماضي، 800 محولة كهربائية إلى مرفأ اللاذقية في الساحل السوري كمنحة من الصين، كما تسلمت اللاذقية عام 2017 ألف طن من الأرز.

وكانت حكومة النظام اتفقت مع إيران على مذكرة تفاهم تنص على تقديم التسهيلات اللازمة لتأسيس شركات إيرانية سورية حكومية مشتركة في مجالات البناء والتعمير والطرق والجسور والبنى التحتية للنقل، والدراسات والخدمات الهندسية، وفقاً للأنظمة والقوانين النافذة بين البلدين.
 
وأعلن معاون وزير الأشغال العامة والإسكان السوري، مازن اللحام، أمس الأحد، تجهيز أضابير 26 منطقة من مناطق التطوير العقاري لتنفيذها كمناطق سكنية في سوريا، وفقاً لمذكرة تفاهم موقعة مع إيران، وفق صحيفة "الوطن" المحلية.
 
اقرأ أيضاً: الأسد: أوروبا اللاعب الرئيسي في خلق الفوضى بسوريا
 
وسبق أن دعت روسيا الدول الغربية للمشاركة في إعادة الإعمار، لكن تلك الدعوات قوبلت بالموافقة المشروطة بالحل السياسي في سوريا من الجانب الأمريكي، ووفقًا لتقديرات الأمم المتحدة، فإن إعادة إعمار سيكلف حوالي 250 مليار دولار.
 
وفيما يتعلّق بالنفط السوري، اتّهم الأسد الولايات المتحدة الأميركية بسرقة النفط وبيعه إلى تركيا التي تواطأت مع المجموعات الإرهابية، على حد قوله، في معلية سرقة وبيع النفط السوري.
 
وأضاف أنّ النظام التركي ساهم بشكل مباشر ببيع النفط مع تنظيم "جبهة النصرة" سابقاً، وبعدها مع "داعش" واليوم مع الأميركي.
 
وكشف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أمس الأحد، أنه اقترح على الولايات المتحدة إقامة "المنطقة الآمنة" شمالي سورياً، اعتماداً على عائدات النفط السوري، وهو ما رفضه الرئيس الأميريكي دونالد ترامب.
 
وأعلن وزير الدفاع الأمريكي، مارك إسبر سابقاً أن القوات الأمريكية ستقوم بـ "حماية" الحقول النفطية في شرقي سوريا، و"سترد بحزم" على أي محاولات لسيطرة الجهات الأخرى عليها.
 

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق