استمرار المعارك بين قوات النظام وفصائل المعارضة جنوبي إدلب

استمرار المعارك بين قوات النظام وفصائل المعارضة جنوبي إدلب
أخبار | 11 ديسمبر 2019

سيطرت "هيئة تحرير الشام" فجر اليوم الأربعاء على كتيبة في جنوب شرق إدلب، بعد معارك مع قوات النظام السوري، وسط عمليات كر وفر أسفرت عن قتلى وجرحى بين الطرفين.

 
وأعلنت "هيئة تحرير الشام"، استعادتها السيطرة على الكتيبة المهجورة غرب قرية المشيرفة جنوب شرقي إدلب، عبر عملية تسلل لقوات الهيئة، عقبها اشتباكات عنيفة مع قوات النظام، وذلك بعد أن سيطر عليها النظام في الـ 5 من الشهر الحالي.
 
 وفي الأثناء تدور اشتباكات بين قوات النظام وفصائل المعارضة على محور أم تينة جنوبي إدلب، القريبة من الكتيبة المهجورة، تزامناً مع قصف مدفعي لقوات النظام على بلدة داما غربي إدلب، أسفر عن إصابة مدني، وقصف آخر بالمدفعية الثقيلة على قرى سحال وأم جلال والهلبة في ريف إدلب الشرقي. وفق مراسل "روزنة".
 
وأوضح مراسل "روزنة"، إن فصائل المعارضة أطلقت عملية عسكرية في الـ 30 من الشهر الفائت، استعادت خلالها السيطرة على مناطق "إعجاز و سروج و اسطبلات و رسم الورد"، ليتمكن النظام بعد  3 أيام من استعادتها.

ويشارك في المعارك كلاً من فصائل "أنصار التوحيد، والجبهة الوطنية، وهيئة تحرير الشام".

اقرأ أيضأً: المعارك جنوب إدلب تدفع مئات المدنيين للنزوح إلى الحدود التركية

وكان  بشار الجعفري ممثل حكومة النظام السوري في مفاوضات أستانة، قال إن محافظة إدلب لن تشهد تهدئة في مضمار مكافحة الإرهاب على الإطلاق.
 
وانطلقت الجولة الرابعة عشرة من محادثات "أستانة" حول سوريا،  في العاصمة الكازاخية نور سلطان أمس الثلاثاء، بمشاركة الدول الضامنة والأمم المتحدة والعراق ولبنان.

ووثق فريق "منسقو الاستجابة" مطلع الشهر الحالي، نزوح 11 ألف و812 شخصاً خلال 24 ساعة، باتجاه المناطق الآمنة على الحدود التركية، ليرتفع عدد النازحين منذ مطلع الشهر الفائت إلى 61 ألف و229 شخصاً.
 
وحذّر الفريق من عودة استهداف المدن الكبرى في شمال غربي سوريا خوفاً من عمليات نزوح ضخمة جديدة يصعب السيطرة عليها، مناشدأً كافة المنظمات والهيئات الإنسانية العمل على التحرك العاجل لتوفير الاستجابة الإنسانية.
 
وتندرج إدلب  ضمن اتفاقية "خفض التصعيد" الذي توصلت له الدول الراعية لمؤتمر أستانة (تركيا، روسيا، إيران) في كانون الأول 2017، وأيضا اتفاق "المنطقة المنزوعة السلاح" الموقع بين روسيا وتركيا في 17 أيلول الفائت.

 


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق