ماريا العجيلي شاعرة من زمن داعش

ماريا العجيلي شاعرة من زمن داعش
نساء | 06 ديسمبر 2019 | ديما شلار

"لا تنظروا إلى ما ألبس، لا تنظروا إلى شكلي إن كان جذاباً أو جميلاً أو إن كنت بشعة، انظروا إلى عقلي وهدفي، وساعدوني على تحقيقه، المرأة قادرة وليس عليها إلا أن تتسلح بالوعي والإرادة"، هكذا أكدت الكاتبة السورية ماريا العجيلي على رسالتها.


تصف الكاتبة والأديبة ماريا العجيلي (53 سنة) عملها برسالةٍ من أجل بناء الإنسان، وتضيف لـ"روزنة" أن شغفها الأدبي ظهر بعمر 12 سنة، وتقول "يومها منعني والدي عن الكتابة بهدف تطويري، ومن ثم أحضر لي ملحمة غلغامش لقراءتها وتعزيز مهاراتي".

تكتب ماريا القصة القصيرة والنص النثري والعمودي لكنها تحب النص النثري الذي تجد فيه مساحةً واسعةً تحلق فيها وتعبر عما في وجدانها، بحسب وصفها.

تعكف ماريا على كتابة مجموعة قصصية تحت اسم "بلا عنوان "توثق فيها وحشية ما وصفته بالاحتلال الداعشي لمدينة الرقة طوال أربع سنين مضت، منتقدةً ممارسات التنظيم المتشدد ضد المرأة والطفل في المدينة.

أشارت ماريا إلى عدم تقبل المجتمع أحياناً بعض كتابتها، ويصف البعض موضوعاتها بقلة الحياء لأن امرأةً كتبتها، فيما يعتبرونها جرأة لو صدرت عن رجل مضيفةً: "أكتب بجرأة بدون خدشٍ للحياء".

وقالت الناشطة الإعلامية، هبة المحمد لـ"روزنة" إنها تفضل كتاب" عن الغزل والحب" لماريا العجيلي مضيفةً أنها أثرت في حياتها وحياة الفتيات الرقيَات كثيراً، فيما اعتبر حماد المحمد ماريا قدوة للنساء الفاعلات في مدينة الرقة، نتيجة حضورها في أمسيات شعري وفعاليات خاصة بالمرأة.
 
يمكن الاستماع إلى قصة ماريا عبر هذا التسجيل:

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق