لاصقات لمنع التحرش في سوريا.. هل تحل المشكلة؟

لاصقات لمنع التحرش في سوريا.. هل تحل المشكلة؟
أخبار | 17 نوفمبر 2019

نُشرت ملصقات في حافلات النقل الداخلي في سوريا تحت عنوان "خليلي مسافة" بهدف منع التحرّش في المواصلات العامة، الأمر الذي لاقى قبولاً بين الأوساط السورية.

 
وأيّد ناشطون على وسائل التواصل الاجتماعي ما دعت إليه الملصقات، فيما دعا البعض سائقي الباصات إلى الالتزام بعدد محدد للراكبين، مؤكدين أن العدد الكبير في الحافلات هو من أحد مسببات التحرش.


 
وقال محمد جاموس أحد ناشطي "فيسبوك" تعليقاً على الموضوع "لكن الله قالها باص يسع لـ 30 راكباً يحطو فيه 100 راكب".
 
بينما اعتبر آخرون أن تلك الملصقات يجب أن تكون موجهة لسائقي الحافلات الذين يفتحون الباب لألف راكب في الوقت الذي يكون فيه الباص ممتلئاً ولا توجد مسافة لأي راكب جديد.
 
 
وسبق أن اشتكى مواطنون سوريون من الأزمة في باصات النقل الداخلي على وسائل التواصل الاجتماعي، إذ كتب أحد السوريين في وقت مضى على صفحته  أبياتاً نقل من خلالها المعاناة اليومية التي يعيشها عند استخدامه لوسائل النقل في دمشق، قائلاً: "هل ركبت الباص مثلي...  واقفاً دون الجلوس،  وتعلّقت ببوري ... كطائر تحت الشموس".

اقرأ أيضاً: حافلات نقل داخلي في سباق داخل شوارع دمشق! 

ويستمر الضغط على باصات النقل الداخلي بسبب ارتفاع تعرفة سيارات الأجرة، وعدم توفر وسائل نقل خاصة للكثيرين، ما يدفع البعض إلى تجاوز الحدود إما من خلال التحرّش أو السرقة وغيرها من الأمور.
 
وكانت  الحكومة الصينية قدمت  100 باص نقل داخلي للنظام السوري يرافقها فنيو تدريب ومعدات وتجهيزات تستخدم في عمليات الصيانة، بحسب وكالة "سانا".
 
وذكرت الوكالة في شهر حزيران الماضي، أن وزارة الإدارة المحلية والبيئة استلمت 100 باص نقل داخلي حديثة الصنع بسعة 44 مقعدًا للباص الواحد.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق