الخارجية الأميركية تثني على قرارات ترامب في سوريا

الخارجية الأميركية تثني على قرارات ترامب في سوريا
أخبار | 16 نوفمبر 2019
اعتبر وزير الخارجية الأميريكي، مايك بومبيو، أن بلاده نجحت في تحقيق أهدافها في سوريا، وذلك تعليقاً منه على قرار الرئيس دونالد ترامب سحب جزء من القوات الأميركية من سوريا.

وقال بومبيو، يوم أمس الجمعة: "لقد حققنا أهدافنا.. قمنا بضمان توفير الغطاء الجوي لعملياتنا (ضد تنظيم "داعش")، وأصبح ذلك عاملا هاما من عوامل إنجاح العملية.. على أمريكا أن تفتخر بما أنجزناه هناك".

واعتبر الوزير أن انسحاب القوات الأميركية من شمال سوريا لن يعرض أمن الولايات المتحدة للخطر، موضحا أن بلاده تحتفظ بقوة كبيرة في العراق، إضافة إلى بقاء عدد لا يستهان به من العسكريين الأميركيين في سوريا.

وفي سياق مواز قال دبلوماسيون أميركيون لصحيفة "نيويورك تايمز"، إن حلفاء الولايات المتحدة محبطين بسبب طريقة إدارة الرئيس ترامب، للأوضاع شمال شرقي سوريا، والتي تثير شكوكاً حول أي تفاهمات من الممكن أن يتم التوصل إليها لاحقاً مع الولايات المتحدة، حيث من الممكن أن يتراجع عنها ترامب في أي لحظة.

وقال ترامب مؤخراً، إن إبقاء مئات العناصر من الجيش الأمريكي شمال شرق سوريا هو فقط بهدف تأمين المنطقة الغنية بالنفط هناك، وأشار خلال لقائه مع الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان إلى أنه "سنبقي النفط.. لدينا الآن النفط. النفط آمن، وتركنا القوات هناك فقط لحماية النفط".

اقرأ أيضاً: اتفاقات جديدة بين واشنطن و أنقرة… ماذا عن الملف السوري؟

وكان مسؤول رفيع المستوى في الخارجية الامريكية، قال قبل ذلك بيوم واحد فقط، إن الدور الأساسي للقوات الأميركية المتبقية شمال شرق سوريا هو لمواجهة "داعش". 

الرئيس الأميركي كان قد وافق مؤخرا على تنفيذ عملية عسكرية موسعة لتأمين حقول النفط في شرق سوريا، مما طرح سؤالا عن كيفية عمل القوات الأميركية في منطقة توجد فيها قوات النظام السوري وقوات روسية تحاول السيطرة على حقول النفط.

وقد اعتبر قرار العملية الأميركية الجديدة انتصارا جزئيا لمن يعترضون على انسحاب الولايات المتحدة من سوريا، وكان مسؤولون بوزارة الدفاع الأميركية "بنتاغون" قد صرحوا بأن 800 جندي من أصل 1200 سيبقون في سوريا، فيما سيبقى 200 منهم في الجنوب.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق