كهرباء إيرانية في سوريا لإيقاف التقنين

كهرباء إيرانية في سوريا لإيقاف التقنين
أخبار | 07 نوفمبر 2019

قال وزير الكهرباء السوري محمد زهير خربوطلي، إنه لا يوجد تقنين حالياً في سوريا، حيث تم ربط شبكة الكهرباء لتعود قوية كما كانت قبل عام 2011.

 
وأشار إلى وجود دراسة حتى عام 2023 تتضمن رفع توليد الكهرباء إلى 9 آلاف ميغا واط، مضيفاً أن هناك عدداً من المجموعات لتوليد الكهرباء متوقفة لعدم توافر الغاز، من الممكن أن تولد ألفي ميغا واط، وفي حال توفر مادة الغاز سوف تقلع المجموعات مباشرة، بحسب صحيفة "الوطن" المحلية.
 
كما كشف عن دراسة بين سوريا والعراق وإيران للربط الثلاثي بينها لتعزيز وتبادل الطاقة الكهربائية بين البلدان الثلاثة، موضحاً أن هناك خط 400 كيلو فولت بطول 125 كيلو متراً يربط بين العراق وسوريا، ومن المتوقع أن يتم الانتهاء منه خلال 4 أشهر.
 
ولفت إلى وجود 4 مجموعات توليد جاهزة في السدود المائية، وأخرى تحتاج إلى عمل، وأنه سوف يتم التنسيق مع وزارة الموارد لتأمين ما يحتاجونه من قطع تبديل وغيرها، وأنه لمجرد عودة المجموعات سوف يتم الربط الهوائي، في إشارة منه إلى استفادة دمشق من سد الفرات الذي وصله مطلع الأسبوع الجاري وفد تابع لها.
 
وبخصوص محطة توليد محافظة حلب، أوضح وزير الكهرباء، أن إحدى الشركات الإيرانية ستزور سوريا للتعاقد على تنفيذ المحطة على تكلف 63 مليار ليرة سورية.
 
وعن فوائد ربط الشبكة الكهربائية، قال خربوطلي، إنه في حال كان هناك انقطاع في سوريا فإنه من الممكن جلبها مباشرة من إيران عبر العراق، ما يشكل قوة للكهرباء السورية، بحسب وصفه، معرباً عن أمله أن يكون هناك ربط خماسي بدخول الأردن ومصر إلى جانب كل من العراق وإيران.

اقرأ أيضاً: رئيس مجلس الشعب يتّهم السوريين بالعمالة للخارج
 
وأكد خربوطلي أنه تم توقيع مذكرة تفاهم مع الجانب الإيراني لمدة 3 سنوات، تهدف إلى توطين صناعة التجهيزات الكهربائية من محولات ومولدات في سوريا  بدلاً من استيرادها.
 
ويشتكي مواطنون في حلب ودمشق وريفها ومحافظات أخرى من التقنين الكهربائي في معظم المناطق، لساعات طويلة ومتواصلة مقابل ساعات تغذية قليلة منذ سنوات.
 
ويناقض حديث خربوطلي ما أشار إليه مدير عام المؤسسة العامة لنقل الكهرباء فواز الضاهر، الذي قال في أواخر شهر تشرين الأول الماضي إن وزارة الكهرباء السورية لم تصرح يوماً بأنها ستلغي التقنين في فصل الشتاء.
 
وأوضح الضاهر في حديث مع إذاعة "ميلودي" المحلية، أن وزارة الكهرباء صرحت بأنها تسعى إلى تخفيض ساعات قطع التيار الكهربائي والابتعاد عن التقنين القسري و تحسين واقع الكهرباء خلال فصل الشتاء.
 
وكانت وزارة الكهرباء مطلع العام الحالي بررّت أسباب زيادة ساعات التقنين الكهربائي إلى وقف التوريدات النفطية بسبب العقوبات وزيادة استخدام الطاقة بأكثر من 90 في المئة.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق