شرطة حلب تتسبب بشلل متّهم بحضور عشيقته

شرطة حلب تتسبب بشلل متّهم بحضور عشيقته
أخبار | 27 أكتوبر 2019

قال وسائل إعلام محلية إن عناصر في شرطة "قسم العزيزية" في حلب أقدمت على تعذيب شاب موقوف لديها حتى الشلل، وتم إسعافه على إثر ذلك إلى المستشفى، وذلك على خلفية اتهامات من قبل عشيقته السابقة قالت فيها إنه قام بتهديدها.

 
وأوضحت "شبكة أخبار حي الزهراء  بحلب"، أمس السبت، نقلاً عن أحد أقارب الشاب "ح. غ" أن امرأة كانت على علاقة بالشاب من أجل الزواج، ادعت عليه بتهمة قيامه بابتزازها وتهديدها بعد خلاف جرى بينهما، حيث تم إلقاء القبض على الشاب على ذمة التحقيق.
 
وأشارت الشبكة إلى أن الشاب  البالغ من العمر 34 سنة، تعرّض إلى التعذيب ما أدى إلى كسور خطيرة في جسمه، وعموده الفقري.
 
 وبعد القيام بالإسعافات الأولية تبيّن أنه تعرّض إلى كسر في الفقرة العجزية في العمود الفقري، والتي أدت إلى شلل جزئي في الأطراف السفلية للشاب، وعدم القدرة على التبوّل بشكل طبيعي أو الزواج، حيث تم تحديد موعد لإجراء عمل جراحي للشاب لا يتجاوز نسبه نجاحه 5 في المئة، بعد أشهر من العلاج الفيزيائي، بحسب "شبكة الزهراء".
 
وحين التحقيق في الحادثة تم التعتيم من قبل "شرطة العزيزية" على الموضوع، والادعاء أن الكسر الذي تعرّض له الشاب ناتج عن مشاجرة بينه وبين صديق عشيقته السابقة قبل القبض عليه، وتم إخلاء سبيل الشاب بسبب عدم ثبوت أي تهمة من التهم الموجهة ضده وإيقاف عشيقته، وفق الشبكة.
 
وعلّق شهم غزال، على "فيسبوك"، وقال إنه ابن عم الشاب المتضرّر، مؤكداً أن الأخير الآن في المستشفى وهو في حالة شلل نصفي.
 

 
وقال موقع "هاشتاغ سوريا" إنه تم تعذيب الشاب بحضور المدعية عليه، حيث انهالوا عليه ضرباً.
 
ويروي الشاب للموقع كيف تم تعذيبه إلى أن سمع صوت كسر في ظهره، ويضيف: " شعرت عقب التعذيب الهمجي بخمول في جسدي تزامن مع تعب من آثار التعذيب، لكنني لم أحاول التحرك من مكاني بسبب تعبي الشديد ورغبتي في النوم، ولم يخطر ببالي أن المآل وصل بي لأكون عاجزاً على أكثر من صعيد حتى عن طرح الفضلات والبول من جسدي".

اقرأ أيضاً: نوح زعيتر في جرمانا… ماذا يريد؟ 
 
وأشار إلى أنه حين وصوله إلى المستشفى أبلغه الأطباء بعدم قدرته على المشي أو التبول أو الزواج بسبب التعذيب الذي أدى الى كسر بالفقرة العجزية، فيما لا تزال القضية قيد التحقيق، وفق "هاشتاغ سوريا".
 
وبحسب إذاعة "شام إف إم" المحلية، فإن القاضي قرّر إخلاء سبيل الشاب لعدم ثبات أي تهمة من التهم الموجهة إليه، وتقرر سجن المدعية وعدد من عناصر المخفر.
 

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق