الولايات المتحدة تحذّر من تصعيد عسكري في إدلب

الولايات المتحدة تحذّر من تصعيد عسكري في إدلب
أخبار | 25 أكتوبر 2019

حذّرت الولايات المتحدة من أي تصعيد عسكري في محافظة إدلب شمالي سوريا، وطالبت النظام السوري وحلفاءه بوقف العمليات العسكرية في المنطقة.


وقال المستشار الخاص بالبعثة الأميركية لدى الأمم المتحدة، مايكل باركين، أمس الخميس، خلال جلسة مجلس الأمن الدولي المنعقدة حول سوريا، إن "واشنطن تراقب عن كثب ارتفاع عدد الغارات والقصف على محافظة إدلب، والتي أصبحت على حافة أكبر كارثة إنسانية  يقودها النظام السوري وحلفاؤه منذ بدء الصراع في شمال سوريا".
 
وأشار باركين إلى أنّ أي تصعيد عسكري في محافظة إدلب، سيكون أمراً متهوراً ويشكل تهديداً خطيراً على الاستقرار الإقليمي، داعياً نظام الأسد وحلفاءه إلى وقف العمليات العسكرية في المحافظة، والالتزام باتفاق وقف إطلاق النار المبرم بين روسيا وتركيا في أيلول عام 2018.
 
وشدد على أهمية تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2254، مطالباً جميع الأطراف في سوريا بوقف الهجمات ضد المدنيين مباشرة، ودعم الجهود الرامية إلى وقف إطلاق النار، وإتاحة وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق.
 
وكان الدفاع المدني في محافظة إدلب، وثّق أمس الخميس، مقتل 6 مدنيين وإصابة 19 آخرين، جراء قصف لقوات النظام على محافظة إدلب.

وأوضح الدفاع المدني على صفحته الرسمية في "فيسبوك"،  أنه قتل 6 مدنيين وأصيب 17 آخرون، بقصف صاروخي على بلدة الجانودية غربي إدلب، لافتاً إلى أن القصف استهدف سوقاً شعبياً في البلدة.
 
كما أصيب طفل ورجل بقصف لطائرات حربية روسية على مدينة كفرنبل جنوبي إدلب.

اقرأ أيضاً: هل تتراجع واشنطن عن سحب قواتها من شرق سوريا؟ 
 
وتتعرض إدلب لقصف مستمر من قبل قوات النظام وروسيا، منذ أواخر نيسان الماضي، ما أسفر عن مقتل وإصابة عشرات المدنيين بينهم أطفال ونساء، ونزوح عشرات الآلاف إلى الحدود السورية – التركية.
 
وتندرج إدلب ضمن اتفاقية "خفض التصعيد" الذي توصلت له الدول الراعية لمؤتمر الأستانة (تركيا، روسيا، إيران) في كانون الأول 2017، وأيضا اتفاق "المنطقة المنزوعة السلاح" الموقع بين روسيا وتركيا في 17 أيلول الفائت.
 
وطرحت وزيرة الدفاع الألمانية، أمس الخميس، على حلف شمال الأطلسي اقتراحاً لإقامة منطقة أمنية في شمال سوريا، حظيت بدعم تركيا والولايات المتحدة، وفق وكالة "رويترز".
 
وقال دبلوماسيون إن الوزيرة أنيجريت كرامب كارينباور أبلغت حلفاء بلادها بأن إقامة منطقة تتم السيطرة عليها دولياً يتطلب أيضاً مشاركة روسيا، حتى يتسنى بذلك حماية المدنيين النازحين وضمان استمرار قتال تنظيم "داعش".

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق