قيادي في الجيش الوطني السوري: نقاتل قوات "غير سورية" في شرق الفرات

قيادي في الجيش الوطني السوري: نقاتل قوات "غير سورية" في شرق الفرات
الأخبار العاجلة | 10 أكتوبر 2019
ألقى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان -اليوم الخميس- كلمة حول العملية العسكرية التي تشنها قواته ضد المقاتلين الأكراد في شمال سوريا، مشددا على أن الهدف منها مكافحة الإرهاب.
 
وشدد أردوغان على أنه لن يسمح لجيشه بإيذاء أي شخص في سوريا، "لكننا سنستهدف من يرفع السلاح ضدنا".

وأوضح "نحن لا نكافح إخوتنا الأكراد في شرق الفرات، بل نقاتل التنظيم الإرهابي، وتركيا ربما تكون القوة الوحيدة المشروعة داخل الأراضي السورية".

وقال "سنحمي المنطقة من التخريب الديمغرافي الذي تعرضت له، وعلينا أن ندعم من يريدون العودة إلى المنطقة"، وأضاف "نريد أن نؤسس لمنطقة آمنة في سوريا كما كانت قبل الحرب الأهلية".

وقال إن بلاده تبذل جهودا من أجل حل الأزمة السورية عبر طريق ديمقراطي يضمن حقوق كافة الأطياف في هذا البلد.. سنبدد هذه الغيوم السوداء التي لطالما ظللت سوريا على امتداد ثماني سنوات".
 
إلى ذلك قال مصطفى سيجري القيادي في الجيش الوطني المعارض إن "نبع السلام" عملية عسكرية لا تستهدف المكون الكوردي الأصيل في سورية، إنما حزب العمال الكوردستاني وأدواته الإنفصالية في سورية، وجيشنا الوطني قد دخل في تحالف قوي ومتين مع الحلفاء في الجمهورية التركية بهدف حماية وحدة الأراضي السورية وحماية المناطق المحررة ودعم الاستقرار وطرد الارهاب.
 
وأضاف سيجري في مقابلة مع إذاعة روزنا أن الشعب السوري يعتبر تنظيم حزب العمال الكردستاني وقواته جماعة إرهابية غير سورية حسب ما قال، وأضاف أن العملية العسكرية مستمرة براً وجواً وبنجاح، وتم السيطرة على الأهداف المطلوبة والخطوات تسير وفقاً لما تم التخطيط له.

وكشف سيجري أنه ومن خلال سير العمليات أمس واليوم فإنه يتوقع أن تكون العمليات سريعة وخلال مدة زمنية قصيرة نسبيا
 
وفي اليوم الثاني لعملية "نبع السلام"، أعلن الجيش الوطني السوري، الخميس، السيطرة على قريتي "اليابسة" و"تل فندر"، غربي مدينة تل أبيض، بدعم تركي.

وكانت وكالة الأناضول قد أكدت في وقت سابق تخطي قوات المعارضة السورية الحدود التركية نحو منطقة شرقي الفرات، شمال سوريا، بعد ليلة شهدت قصفا مدفعيا كثيفا على مواقع الوحدات الكردية، لا سيما في مدينة تل أبيض ومحيطها.
 
والأربعاء، أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن إطلاق جيش بلاده، بالتعاون مع الجيش الوطني السوري، عملية "نبع السلام" في منطقة شرقي نهر الفرات شمال سوريا، لإنهاء سيطرة الوحدات الكردية عليها، وإنشاء منطقة آمنة لعودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم.

وتنتقد أطراف إقليمية ودولية العملية، محذرين من تكلفة إنسانية كبيرة، ومن تعقد المشهد السياسي في سوريا.

 
مقابلة مصطفى سيجري
 
 
 

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق