اتبعي هذه الخطوات لتحقيق مشروع أحلامك

سيدة تعمل في مشغل للخياطة - alraimedia
سيدة تعمل في مشغل للخياطة - alraimedia

نساء | 08 أكتوبر 2019 | روزنة

في بُلدانهنّ الأصلية، تواجه النساء عموماً صعوبات في إطلاق مشاريعهنّ والاستثمار في أفكارهنّ، فكيف يكون الحال في بُلدان اللجوء؟ وإضافة إلى تلك الصعوبات، تواجه النساء السوريات واللاجئات خصوصاً عراقيل أخرى، الأمر الذي انعكس على مُحاولات إطلاق أيّ مشاريعٍ، صغيرٌ كان أم كبير، نيلوفر في حلقة (إنت قدها) لهذا اليوم تُحاور الخبراء في هذا المجال وتُحاول تقديم النصائح بما يكفل للنساء البدء بمشاريعهنّ.

 

مدير الشركات وبناء القدرات في مؤسسة "بوصلة" الدكتور حسان جنيدي أكّد على ضرورة اختيار فكرة المشروع في المجال الذي يتناسب مع قدرات الشّخص ومهاراته الخاصة.

وأضاف جنيدي: "التأكد من اختيار فكرة في المجال الذي يدور ضمن اهتمامات الشخص، فيكون هذا العمل بالإضافة للربح المادي مجالاً للإبداع، فلا يكون الهدف مالياً فقط، وإن كانت الناحية المادية مهمة لتأمين الاستدامة"، مُنوّهاً بضرورة محاولة الجمع بين مهارات الشخص المتنوعة في مشروع واحد.
 
وللتأكد من جدوى المشروع يؤكد جنيدي أنّه لا بد من البحث عما يمكن تقديمه في هذا المشروع والاستفادة من المشاريع المشابهة، إضافة إلى تقديم مُنتج يناسب البلد الذي نعيش به أو غير موجود في هذا البلد أو تقديم إضافة إلى منتج موجود في البلد.
 
بدوره مستشار الإعلان والتسويق في شركة "Lines PR" ابراهيم هواري أكد على أن استراتيجية التسويق تبدأ مع بداية طرح الفكرة وتصميمها، وتتطور مع تطورها، يقول هواري: "عندما تقرر تنفيذ مشروع معين فأنت بطبيعة الحال تتوجه إلى فئة معينة وسوق معين وفق احتياجاته"

اقرأ أيضاً: مريانا العلي: النساء هن مرهم الحروب



ويحدد هواري أهم أبواب التسويق التي يُمكن لصحاب المشروع طرقها، مبتدأً بالتسويق من خلال العلاقات الاجتماعية وهو أقدم أنواع التسويق وأنجحها حسب قوله، إضافةً إلى المشاركة في المعارض والتجمعات وهو أمر شائع في تركيا على سبيل المثال، وهناك بلديات تقوم بنشاطات من هذا النوع لترويج المنتجات.

وختم هوّاري بأنّ التسويق الأوسع هو التسويق الإلكتروني أو الرقمي عبر مواقع التواصل الاجتماعي الذي يوفر عدداً كبيراً من الناس والمجالات.
 
مستشار تطوير الأعمال رامي الشراق أشار إلى ضرورة دراسة البيئة الاستثمارية في المكان الذي نرغب في تنفيذ المشروع به، يقول الشراق: "البيئات الاستثمارية تختلف من بلدٍ إلى آخر، وأحياناً داخل البلد الواحد، لذلك تواجه النساء السوريات صعوبات في موضوع تنفيذ مشاريع في تركيا، كنَّ يملكنَ مشاريع مُشابه لها في سوريا، قبل أن يصبحن لاجئات.

وحول الانطلاق بمشروعٍ ما؛ نوّه الشراق إلى ضرورة الرجوع خطوة واحدة إلى الوراء وإعادة دراسة البيئة الاستثمارية وتقييمها، إضافة لتحديد السوق في البلد الجديد، لمعرفة إن كان هناك حاجة أو طلب لهذا المنتج الجديد.

مؤكداً على ضرورة دراسة البيئة القانونية ورسم خطة البيئة الاستثمارية مع العلم أن تركيا داعمة للاستثمارات الأجنبية وتقدم حوافز تشجيعية وقوانين مُسهّلة، لذلك من المهم دراسة كل ذلك والاستفادة منه.
 

لمعرفة المزيد حول طرق كتابة المشاريع والانطلاق بها.. تابعوا الحلقة كاملةً:


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق