ضحايا بقصف على مركز طبي في إدلب... ماذا عن الهدنة؟

ضحايا بقصف على مركز طبي في إدلب... ماذا عن الهدنة؟
أخبار | 04 أكتوبر 2019

خرج مركز طبي عن العمل في مدينة معرة النعمان جنوبي إدلب، جراء قصف مدفعي لقوات النظام السوري على المنطقة.

 
وذكرت منظمة "سيف ذي تشيلدرن" البريطانية، أن القصف استهدف، أمس الخميس، الجناح الجنوبي لمرفق صحي تقدم له الدعم في مدينة معرة النعمان، ما أدى لتوقفه وإصابة سبعة أشخاص، بينهم طبيب.
 
وأضافت أن البنية التحتية باتت خارج الخدمة حالياً، في وقت لم يتضح بعد حجم الأضرار، وفق وكالة "فرانس برس".
 
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن قوات النظام استهدفت بقصف مدفعي مدينة معرة النعمان، دون ذكر أي أضرار.
 
وأوضحت المنظمة في بيان أن "المركز الصحي في معرة النعمان كان يؤمن خدمات لـ (300) ألف شخص في المنطقة، مع نحو 200 زائر يومياً، ويقدّم مساعدة يحتاج إليها بشدة مئات الأطفال وعائلاتهم".
  
اقرأ أيضاً: مطالبات بمنع استهداف المراكز الطبية في إدلب.. متى يتوقف القصف؟

وكثفت الهجمة العسكرية الأخيرة على مناطق في إدلب وحماة من قبل النظام السوري وحليفه الروسي من استهدافها للمراكز الطبية والكوادر العاملة في القطاع الإغاثي والطبي.
 
ووثق الدفاع المدني أمس الخميس، مقتل مدني متأثراً بجراحه نتيجة قصف سابق على مدينة معرة النعمان، إضافة إلى إصابة 7 مدنيين، بينهم امرأتان، بقصف مدفعي على المدينة في ذات اليوم.
 
وكانت ألمانيا أكدت في شهر آب الماضي، أن مستشفيات وكوادر إسعافية وطبية مدعومة من قِبلها تعرضت للاستهداف المتعمد من قبل قوات النظام السوري خلال الحملة العسكرية على شمال سوريا.
 
ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن وزارتَي الخارجية والتنمية الألمانيتين أن 6 منشآت صحية مدعومة من ألمانيا تعرضت للقصف منذ شهر نيسان الماضي، الأمر الذي أسفر عن تدمير بعضها وتضرر أخرى.
 
وأعلنت دمشق نهاية آب الماضي موافقتها على وقف لإطلاق النار في إدلب، بعد أكثر من ثلاثة أشهر من تصعيد قصفها وحليفتها روسيا على المنطقة، ما تسبب بفرار أكثر من 400 ألف شخص، واشترطت لاستمرار الهدنة تطبيق اتفاق روسي تركي ينص على إقامة منطقة منزوعة السلاح في منطقة إدلب التي تؤوي ثلاثة ملايين شخص وتمسك هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقا) بزمام الأمور فيها عسكريا وإداريا.

 قد يهمك: إدلب: أطفال يولدون بين الشجر جراء القصف العنيف (فيديو)
 
وتشهد أرياف إدلب حملة عسكرية عنيفة من قبل النظام السوري وروسيا منذ أواخر نيسان الماضي، ما أسفر عن مقتل وإصابة مئات المدنيين، ونزوح الآلاف إلى الحدود التركية، في ظل عجز المنظمات الدولية عن تقديم الدعم الإنساني اللازم للنازحين.
 
وتندرج محافظة إدلب ضمن اتفاقية "خفض التصعيد" الذي توصلت له الدول الراعية لمؤتمر أستانة عام 2017، وأيضا اتفاق المنطقة المنزوعة السلاح الموقع بين روسيا وتركيا في أيلول عام 2018.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق