وليد المعلم يطالب بسحب القوات الأجنبية من سوريا ويهدّد

وليد المعلم يطالب بسحب القوات الأجنبية من سوريا ويهدّد
أخبار | 03 أكتوبر 2019
وصف وليد المعلم، وزير الخارجية في حكومة دمشق، تركيا بأنها دولة محتلة، وقال إنها إذا أرادت التصرف كدولة جارة عليها أن تظهر حسن النية بسحب قواتها من المنطقة، مطالباً بسحب جميع القوات الأجنبية من سوريا.
 
وقال المعلم في مقابلة مع قناة "الميادين"، بثت مساء أمس الأربعاء، إن خطط الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لتوطين اللاجئين السوريين في المناطق الآمنة هو "تطهير عرقي"، وأكد على ضرورة عودتهم إلى مناطقهم وليس إلى المخيمات.
 
ورأى المعلم أن "ضمان أمن حدود تركيا لا يُبنى على احتلال مناطق في دولة أخرى مجاورة"، معتبراً أن اتفاقية أضنة هي حل لأمن الحدود في حال اختارت تركيا أن تكون جارة.
 
وكانت وزارة الخارجية أعلنت مطلع العام الحالي أن تفعيل اتفاق التعاون المشترك مع تركيا المعروف بـ "اتفاق أضنة"، مرهون بتنفيذ تركيا عدة شروط، أبرزها سحب القوات التركية من سوريا.
 
اقرأ أيضاً: النظام السوري يضع شروطاً لتفعيل "اتفاق أضنة" مع تركيا
 
وتم توقيع اتفاق أضنة، في 20 تشرين الأول/ عام 1998، بين الرئيس السوري السابق حافظ الأسد، ونظيره الكردي سليمان ديميريل، عقب أزمة سياسية وأمنية بين البلدين، نتيجة اتهام تركيا لسوريا بدعم (حزب العمال الكردستاني، بي كي كي) وزعيمه عبد الله أوجلان، وهددت تركيا حينها باجتياح الأراضي السورية.
 
وزير الدفاع التركي خلوصي أكار دعا الثلاثاء الماضي إلى تسريع إنشاء "المنطقة الآمنة" في سوريا، مؤكداً استعداد الجيش التركي لأي تطور شرقي الفرات، مشدداً على وجوب عدم إضاعة الوقت في هذا الملف؛ وفق تعبيره، في حين صرّح  الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إنه لا يملك خياراً سوى التحرك على نحو منفرد نظراً لعدم إحراز تقدم يذكر مع الولايات المتحدة فيما يتصل بإقامة منطقة آمنة، وفق وكالة "رويترز".
 
وقال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف أمس الأربعاء، إن روسيا  تراقب الوضع عن كثب بعدما قالت تركيا إنها ستتحرك بمفردها في خطط لإقامة منطقة آمنة في شمال شرقي سوريا، ورأى  أن من حق أنقرة الدفاع عن نفسها لكن يجب الحفاظ على وحدة أراضي سوريا.
 
وفيما يتعلّق بخروج القوات الأجنبية من سوريا كالأميركية والفرنسية، قالت المعلم إنها "أعلنت نيتها المغادرة،  وإن لم تغادر من تلقاء نفسها، فسيكون هناط خطوات مختلفة من الجانب السوري".
 
وعن خروج القوات الأجنبية غير المشروعة من سوريا ومنها الأميركية والفرنسية، تحدث المعلم عن أنّها "أعلنت نيّتها المغادرة، وإن لم تغادر من تلقاء نفسها، فسيكون هناك خطوات مختلفة من الجانب السوري".
 
قد يهمك: بعد تأخير "المنطقة الآمنة"... هل تتجه تركيا لتصعيد عسكري؟
 
كما شدد المعلم على ضرورة عودة الأراضي الخاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية إلى سيطرة حكومة النظام السوري، وخاطب الأكراد بقوله: "لا تتوهموا بالوعود الأميركية".
 
وقالت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، في أيلول الفائت، إن وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون" تستعد لإرسال 150 جندياً إلى شمال شرقي سوريا، للقيام بدوريات برية مشتركة مع تركيا.
 
ووفق الصحيفة فإن نشر قوات جديدة يعتبر جزءاً من سلسلة الخطوات العسكرية والدبلوماسية التي اتخذتها واشنطن مؤخراً لتخفيف التوترات مع أنقرة بشأن الدعم الأمريكي للقوات الكردية في سوريا.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق