"مؤتمر سوريا الدولي" في إسطنبول: لا إجبار لعودة اللاجئين

"مؤتمر سوريا الدولي" في إسطنبول: لا إجبار لعودة اللاجئين
أخبار | 29 سبتمبر 2019

دعا "مؤتمر سوريا الدولي" في مدينة إسطنبول، الذي نظمته المعارضة التركية، إلى إيجاد حل للأزمة السورية، من خلال إعادة العلاقات مع النظام السوري ، وإيجاد حل لقضية اللاجئين السوريين على أساس القانون الدولي وحقوق الإنسان.

 
وجاء في البيان الختامي للمؤتمر، الذي نظمه "حزب الشعب الجمهوري"  المعارض،أمس السبت،  تحت شعار "الباب المفتوح إلى السلام في سوريا"، أنه "يجب أن تكون أولوية تركيا وهدفها الأساسي هو تأسيس السلام والطمأنينة والاستقرار في سوريا، عبر إنهاء الصراع فيها، وإيجاد حل لقضية اللاجئين على أساس القانون الدولي وحقوق الإنسان".
 
ودعا المشاركون في المؤتمر إلى تشجيع العودة الطوعية إلى سوريا مجدداً، أما السوريون الراغبون في البقاء على الأراضي التركية، يكون وضع خطط لإدماجهم مع المجتمع التركي هدف ذو أولوية، وفق البيان.
 
وأشار البيان إلى أن تركيا يمكنها تحقيق أمنها والقضاء على التهديدات المحتملة من سوريا عبر اللجوء إلى دبلوماسية متعددة الاتجاهات مع حكومة النظام السوري وجميع الأطراف الشرعية في المجتمع السوري، مطالباً بإعادة العلاقات التركية مع النظام السوري إلى مجراها بأسرع وقت ممكن، في سبيل الخروج بأقل خسائر ممكنة.

 ويعتبر "حزب الشعب الجمهوري" من أبرز الأحزاب السياسية المعارضة، والذي عرف بمعارضته للثورة السورية، ودعمه لمواقف النظام السوري، كما سبق وأن دعا مسؤولون في الحزب  إلى ضرورة الحوار مع النظام السوري للتوصل إلى حل سياسي، حيث انتهج الحزب سياسة معادية وعنصرية ضد اللاجئين السوريين في تركيا، منتقداً سياسة الباب المفتوح اتجاه السوريين وتجنيسهم.

اقرأ أيضاً: هل ينجح إمام أوغلو بحماية السوريين في اسطنبول؟
 
وأضاف أن "الخطوات الواجب اتخاذها في السياسة السورية، عبر إعطاء الأولوية للسلام، ستكون حاسمة من ناحية المصالح التركية والرخاء الإقليمي والأمن الدولي".، وشدد على "ضرورة التعاون على المستوى الدولي لمكافحة التنظيمات، التي أدرجت على قوائم الإرهاب في سوريا وفق قرارات الأمم المتحدة".
 
وطالب البيان، الدول الأقليمية التي تدخلت في الصراع السوري، بإنهاء الحرب من أجل عودة الهدوء إلى المنطقة، وتقديم الدعم إلى سوريا.
 
وشارك في المؤتمر، وفق وكالة "الأناضول" سياسيون ودبلوماسيون وأكاديميون وصحفيون وممثلون عن منظمات المجتمع المدني في تركيا والمنطقة والعالم، دون ذكر أي أسماء.
 
قد يهمك: قناة تركية: خطة لتوطين لاجئين سوريين في المنطقة الآمنة
  
وكان أردوغان قال منتصف شهر كانون الثاني الماضي إنه توصل مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى "تفاهم تاريخي" بِشأن إنشاء منطقة آمنة شمال سوريا، بعرض اثنين وثلاثين كيلو متراً، من المحتمل توسيعها، حيث يتم العمل عليها حالياً.
 
وكشفت محطة "تي.آر.تي خبر" التركية الرسمية أن مسودة الخطة التركية لتوطين مليون لاجئ سوري في "المنطقة الآمنة" المزمعة، في شمال شرق سوريا تتضمن مشروعا سكنيا لبناء 140 قرية و10 بلدات تستوعب نحو مليون لاجئ سوري.
 
وبحسب ما نقل موقع "تركيا بالعربي" عن القناة فإن صناديق تمويل أجنبية ستقام لبناء 200 ألف منزل بكلفة 27 مليار دولار أمريكي، إلا أنه لم يتضح بعد إن كان المشروع سيحصل على تمويل دولي متكامل.

وأعلنت مديرية الهجرة العامة في وزارة الداخلية التركية في تموز الفائت أن عدد اللاجئين السوريين المسجلين في تركيا وصل إلى 3 مليون و649 ألف شخص، وتضم إسطنبول أكبر تجمع للسوريين بين المدن التركية إذ يصل عددهم إلى 547 ألف شخص، بنسبة تصل إلى نحو 3.64 في المئة من عدد سكان الولاية.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق