"روزنة" تنشر اللائحة الداخلية الناظمة لعمل اللجنة الدستورية 

"روزنة" تنشر اللائحة الداخلية الناظمة لعمل اللجنة الدستورية 
أخبار | 28 سبتمبر 2019

وصلت إلى "روزنة" النسخة النهائية من اللائحة الداخلية الناظمة لعمل اللجنة الدستورية السورية، حيث تشير ترويسة اللائحة إلى أن اللجنة الدستورية ذات مصداقية ومتوازنة وشاملة للجميع؛ بقيادة وملكية سوريّة وبتيسير من الأمم المتحدة في جنيف.

وتوضح اللائحة الداخلية أن أول اجتماعات اللجنة الدستورية سيكون في الـ 30 من الشهر المقبل. 

وتُبيّن اللائحة الداخلية أن اللجنة تقوم في سياق مسار جنيف المُيّسر من طرف الأمم المتحدة بإعداد وصياغة إصلاح دستوري يطرح للموافقة العمومية، كإسهام في التسوية السياسية في سوريا وتطبيق القرار الأممي "2254". 
 
 
                                                                                  بنود اللائحة الداخلية بالصيغة النهائية
 

وتشير اللائحة الداخلية التي جاءت في 7 مواد رئيسية و اندرجت ضمنها 23 بند، إلى أن للجنة الدستورية أن تراجع دستور عام 2012 وذلك ضمن سياق التجارب الدستورية السورية الأخرى وأن تقوم بعدها اللجنة بتعديل الدستور الحالي أو صياغة دستور جديد. 

وذكرت المادة الثانية في اللائحة الداخلية بأن اللجنة لها هيئتان (مصغرة وموسعة)، بحيث تضم الهيئة الموسعة 150 رجلا وامرأة، تقسم مثالثة بين قوائم حكومة دمشق وهيئة المفاوضات والمجتمع المدني. 

بينما تضم الهيئة المصغرة 45 رجلا وامرأة يكون تقسيمها مُثالثة على غرار الهيئة الموسعة، 15 مرشحا من قائمة دمشق، و 15 مرشحا من قائمة المعارضة، و15 مرشحا من قائمة المجتمع المدني. 

وتقوم الهيئة المصغرة بإعداد وصياغة المقترحات الدستورية، بينما تقوم الهيئة الموسعة بإقرارها، ويمكن عقد الهيئة الموسعة بشكل دوري أو مواز في الوقت الذي تواصل فيه الهيئة المصغرة أعمالها، وذلك لمناقشة وإقرار المقترحات.

اقرأ أيضاً: تغييرات بقائمة المعارضة و انسحابات محتملة في اللجنة الدستورية!

وحول اتخاذ القرارات في اللجنة الدستورية تشير المادة الثالثة في اللائحة إلى تمرير القرارات عبر التوافق؛ بغية تحقيق الاتفاق العام لأعضائها ما سيُمكّن مخرجاتها من التمتع بأوسع قبول ممكن من الشعب السوري. 

وفي حالة عدم التوافق على أي قرار يتوجب تمرير القرار بعد التصويت عليه وقبوله بنسبة 75 بالمائة من الأعضاء على الأقل في الهيئة المعنية (أي 113 عضوا حاضرا ومدليا بصوته في الهيئة الموسعة، و 34 عضوا حاضرا ومدليا بصوته في الهيئة المصغرة). 

وأما بخصوص رئاسة اللجنة، فإنه وكما تم الحديث عن هذا الجانب مسبقا، ستكون الرئاسة مشتركة برئيسين أحدهما مرشح من قبل حكومة دمشق والآخر من هيئة المفاوضات. 

حيث يعمل الرئيسان بالتوافق في رئاستهما للهيئتين الموسعة والمصغرة، ويمارس الرئيسان بالتوافق، الصلاحيات الضرورية لضمان احترام اللائحة الداخلية، ويمكن أن تشمل وظائفهما؛ كل من رئاسة وإدارة الاجتماعات والدورات، اقتراح وضمان احترام اللائحة الداخلية، تسهيل واقتراح جدول أعمال وخطط عمل تمكن من تناول كل المسائل، تسجيل المتحدثين ودعوتهم لإلقاء مداخلاتهم، تعزيز مشاركة المرأة، تلقي واقتراح أفكار حول عمل اللجنة، التنسيق مع المبعوث الأممي لضمان أن يكون تيسيره متاحاً.

وفيما يتعلق بوظائف التيسير للمبعوث الأممي فإنه ومن بعد التنسيق مع رئيسي اللجنة، يقوم بشكل منتظم بمراجعة ما تم إحرازه من تقدم من خلال إحاطته لمجلس الأمن. 

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق