فاطمة العتر: نجاح الأطفال ذوي الإعاقة مرهون بتأهيلهم واندماجهم

الأطفال ذوي الإعاقة
الأطفال ذوي الإعاقة

نساء | 27 سبتمبر 2019 | ديما شلار

فاطمة العتر، لبنان، (46 سنة)، سيدة سورية من مدينة القصير، متخرجة من جامعة البعث كلية التربية، أجبرتها الحرب على مغادرة القصير عام 2013 واللجوء إلى عرسال الحدودية في لبنان.


تطوعت فاطمة مع جمعيات محلية ودولية في مجال الدعم النفسي للأطفال، والنساء الناجيات من الحرب السورية، واستغلت دراستها الأكاديمية لتعليم الأطفال اللاجئين، بخاصة ذوي الإعاقة.

اقرأ أيضاً: فنون القتال... هكذا تحمي المرأة نفسها من الاعتداء



أكدت فاطمة لـ"روزنة" صعوبة العمل في مجال التأهيل النفسي للأطفال ذوي الإعاقة، مشددة على ضرورة رفع الوعي المعرفي لأهالي هؤلاء الأطفال، مشيرةً إلى أن عملها هدفه دمج الأطفال في المجتمع، وتأكيد قدرتهم على ممارسة النشاطات الطبيعية، والنجاح في الحياة المهنية بشرط توفر التأهيل المناسب لهم.

يمكن الاستماع إلى قصة فاطمة عبر هذا التسجيل:
 

انتقلت بعدها فاطمة إلى زحلة عام 2018 وتدربت مع منظمة النساء الآن من أجل التنمية في برنامج القيادات النسائية، ما شكل نقطة فارقة في عملها، الذي انتقل من التأهيل النفسي الاجتماعي إلى التوعية المدنية المجتمعية، مشيرةً إلى العادات والتقاليد البالية المجحفة، بحسب وصفها، التي تقف عائقاً أمام تطور المرأة وبالتالي تطور المجتمع.

وأكدت فاطمة على ضرورة رفع الوعي النسوي، واكساب السيدات مهارات اجتماعية وثقافية وسياسية تسهم بتغيير الصورة النمطية للسيدات، مشيرةً إلى وجوب المساواة وتكاتف جهود المرأة والرجل لبناء مجتمع سليم.

ولفتت إلى خطورة ظاهرة تزويج الأطفال، التي وصفتها بالسرطان، ما دفعها إلى المساهمة في حملة مجتمعية شعبية لمناهضة تزويج الأطفال في لبنان مع منظمة "النساء الآن" بالتعاون مع منظمة "أهل" في الأردن.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق