المبعوث الأممي في دمشق... هل يحرز تقدماً في تشكيل اللجنة الدستورية؟

المبعوث الأممي في دمشق... هل يحرز تقدماً في تشكيل اللجنة الدستورية؟
أخبار | 23 سبتمبر 2019

من المقرر أن يلتقي المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، غير بيدرسن، اليوم الاثنين، مع وزير الخارجية السوري وليد المعلم، لبحث مسألة تشكيل اللجنة الدستورية السورية.

 
ووصل المبعوث الأممي إلى دمشق، مساء أمس الأحد، ونقل مكتب بيدرسن قوله في بيان، "أنه أجرى لقاءً بناء خلال زيارته الأخيرة مع وزير الخارجية المعلم، ويعتقد أنه أحرز منذ ذلك الحين تقدماً معيناً بشأن الملف الخاص باللجنة الدستورية".
 
و ذكرت صحيفة "الوطن" منذ يومين، أن بيدرسن سوف يبحث مع المعلم في الإجراءات وآلية عمل اللجنة الدستورية، بعد الاتفاق على أسماء هذه اللجنة كاملة، وأعضائها ونسب توزع الأطراف المكونة لها، عقب المشاورات التي أجراها مبعوث الرئيس الروسي الخاص إلى سوريا ألكسندر لافرنتييف مع  بشار الأسد، حيث لم يجر الاتفاق على آليات عملها والتي بقيت قيد البحث.
 
 ونقلت "الوطن" عن مصادرها تمسك دمشق بلائحة الأسماء التي قدمتها، رافضة إجراء أي تغيير عليها، وبقيت متمسكة أيضاً بالإجراءات وآليات عمل اللجنة التي تحفظ سيادتها وكرامتها.
 
اقرأ أيضاً: مصدر معارض: إعلان اللجنة الدستورية خلال أيام وهذه هي العراقيل
 
وكشفت مصادر في "هيئة التفاوض" المعارضة لـ "روزنة" منذ يومين أن الأمم المتحدة بصدد الإعلان عن تشكيل اللجنة الدستورية على هامش انعقاد اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في مدينة نيويورك الأميركية، خلال الأسبوع المقبل.
 
وقالت المصادر أن الإعلان عن اللجنة لا يعني موافقة النظام على تشكيلها، حيث اختلق النظام عدة عراقيل من الصعب التغلب عليها، كان من أبرزها عقد كل اجتماعات اللجنة الدستورية في دمشق مقابل أن يتم الإعلان عنها فقط في جنيف، وكذلك يرفض النظام أن تكون اللجنة بإشراف من الأمم المتحدة وإنما يصر على أن تكون برعاية مباشرة من قبل مجلس الشعب في دمشق.
 
وحول الأسماء الخلافية من قوائم اللجنة الدستورية؛ أكدت المصادر أن قائمتي النظام والمعارضة لا تغيير فيها إطلاقاً؛ والـ 100 اسم تم اعتمادهم؛ إلا أن بعض الأسماء في الثلث الثالث (قائمة الأمم المتحدة/المجتمع المدني) كانت موضع خلاف، حيث تشير المصادر إلى وضع النظام خطاً أحمر على اسمي السفير السابق سامي الخيمي، و سام دلة، بينما اعترضت تركيا على اسم دهام الجربا، مؤكدة أن كل ما تم تناقله وادعاء تسريبه في تقارير صحفية عدة مؤخراً حول أسماء خلافية؛ هو أمر لا صلة له بحقيقة المشاورات فيما يتعلق بأعضاء قائمة الأمم المتحدة.
 
وكان بيدرسن زار دمشق في 10 تموز الماضي واجتمع بوزير خارجية حكومة دمشق، وقالت مصادر رسمية سورية حينها إنه "تم تحقيق تقدم كبير والاقتراب من إنجاز اتفاق لجنة مناقشة الدستور".
 
وأعلن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، الإثنين الفائت أن القمة الثلاثية بشأن سوريا، والتي استضافتها بلاده، وجمعت روسيا وإيران، تمخّضت عن قرار بتشكيل اللجنة الدستورية السورية، التي ستتولى صياغة دستور جديد لسوريا، ومباشرة عملها "في أقرب وقت".

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق