إعلام النظام يمنع صحافيين من العمل... والأسباب؟

إعلام النظام يمنع صحافيين من العمل... والأسباب؟
إعلام النظام يمنع صحافيين من العمل... والأسباب؟

أخبار | 18 سبتمبر 2019

تستمر وزارة الإعلام في دمشق بقمع  وتهميش الصحافيين في الداخل السوري، حيث منعت العديد منهم من مزاولة عملهم في الإعلام، بينما حجمت آخرين، واعتقلت الكثير مقابل حجج واهية متهمة إياهم بإضعاف وهن الأمة وما إلى ذلك من الأسباب غير الواضحة.

 
الصحافي رضا الباشا مراسل قناة "الميادين" أصدرت وزارة الإعلام بحقه قراراً في آذار عام 2017، يقضي بوقفه عن العمل نهائياً في سوريا، وعزت الأمر إلى مخالفته لقانون الإعلام، دون ذكر تفاصيل أخرى، وذلك على خلفية دعوته إلى مقاطعة انتخابات البلدية ومجالس المدن في أيلول العام الماضي، ومطالبته بحل أفرع الحزب.
 
الباشا طالب، أمس الثلاثاء، على حسابه الشخصي في "فيسبوك" وزير الإعلام السوري بتوضيح سبب منعه ومنع العديد من الصحافيين من العمل في البلد، قائلاً: "أطلب من الوزير إيضاح سبب منع الصحافيين الذين كانوا في الحرب من العمل في بلدهم، ولصالح من كان هذا المنع، وإلى متى سنبقى محرومين من العمل في بلدنا.
 
وأضاف متسائلاً: "ما الخطأ الذي ارتكبته أنا، وما خطأ زملاء آخرين تم إقصاؤهم من عملهم أو تحجيم دورهم لأسباب لا يعلمها إلا الوزير شخصياً".
 
وأوضح الباشا، أنه منع من العمل في سوريا وأن القرار لا يزال سارياً في ظل موافقة ومباركة من رئيس الحكومة ووزير الإعلام الذي يصر على عدم السماح له بمقابلته لبحث الموضوع، ويقتصر جوابه على "القصة أكبر منك".
 
 
و فصلت وزارة الإعلام في شهر نيسان الماضي الإعلامية العاملة في التلفزيون السوري حفصة الناصر، عقب منشور على صفحتها الشخصية في "فيسبوك"، شتمت فيه وزارة الإعلام بسبب رفض الإدارة إيصالها إلى منزلها بسيارة تابعة للقناة، بعد بقائها في عملها حتى منتصف الليل.
 
وكتبت الناصر على صفحتها الشخصية -آنذاك-، "شكراً وزارة  الإعلام على قرار الفصل بعد سبع سنوات عمل، ما وجعتوني بقراركن لأني متأكدة رح تندموا".

اقرأ أيضاً: موظف في حكومة النظام يعتدي على صحفية سوريّة والسبب!

واعتقلت أجهزة مخابرات النظام أحد أبرز المراسلين الحربيين والإعلاميين، رئيف السلامة، و تعرض للاعتقال لمدة شهر في سجون النظام للاشتباه بامتلاكه صفحة على "فيسبوك" هاجمت وزير الصحة، بحسب ما أكدت وسائل إعلام محلية شهر أيار الماضي.
 
وكتب السلامة على صفحته في "فيسبوك":  "23 يوماً بنظارة الأمن الجنائي بدمشق و 7 أيام بسجن عدرا.. التهمة الاشتباه بامتلاكي صفحة نشرت منشوراً مسيئاً لوزير الصحة".
 
أما الصحافي السوري وسام الطير اعتقلته الأجهزة الأمنية لمدة 9 شهور، وأفرجت عنه في آب الفائت، دون توضيح أسباب وظروف الاعتقال، إذ اعتقل الطير وهو مدير سابق لشبكة أخبار "دمشق الآن"،  أثناء تواجده في مكتب مع زميله سونيل علي في كانون الأول 2018.
 
كما تم الإفراج عن الصحافي ربيع كله وندي، مراسل قناة العالم الإيرانية في حلب، بحسب ما أكدت مصادر محلية لـ"روزنة"، حيث تم اعتقاله أيضاً مطلع شهر تموز الماضي دون توضيح الأسباب.
 
وفي آذار العام الحالي اعتدى مدير مكتب وزير المالية على صحفية سورية بالضرب بسبب فتحها ملفات فساد كبيرة في وزارة المالية.
 
 قد يهمك: بعد وسام الطير...اعتقال صاحب موقع إخباري وفصل مذيعة تلفزيون

وبحسب صحيفة "بقعة ضوء" المحلية، فإن الصحافية سناء دياب" قدمت شكوى في قسم عرنوس في العاصمة دمشق ضد مدير مكتب وزارة المالية بسبب الاعتداء عليها بالضرب، وهم بانتظار قرار القضاء في ذلك الأمر، دون ذكر مكان التهجم عليها.
 
كما تم الإفراج في الشهر ذاته عن الصحفي عمار العزو مدير المكتب الصحفي في محافظة حلب ومراسل وكالة سانا،  بعد 8 أشهر من توقيفه منذ شهر تموز عام 2018 من قبل فرع جرائم المعلومات التابع لوزارة الداخلية، بحسب ما أكد الإعلامي شادي حلوة.
 
وأوقف الصحافي عامر دراو على خلفية ادعاء هلال هلال الأمين العام المساعد لحزب البعث عليه "بتهمة وهن عزيمة الأمة وإضعاف الشعور القومي".
 
استمر احتجاز "دراو" نحو مئة يوم، تنقل خلالها في السجون ما بين دمشق وحلب، وأطلق سراحه في النهاية بعد أن أسقط هلال هلال الادعاء الذي قدمه.
 
كذلك اعتقلت سلطات النظام الصحافي إيهاب عوض، مع زميلته رولا السعدي، اللذين يعملان في موقع "هاشتاغ سوريا" الموالي، مطلع تشرين الأول العام الماضي، على خلفية اعتصام عدد من الطلاب بشأن الدورة التكميلية في دمشق، ثم تم إطلاق سراحهما بعد اعتقال دام أكثر من 20 يوماً.
 

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق