متى نبدأ تعليم الثقافة الجنسية لأولادنا ؟

الثقافة الجنسية
الثقافة الجنسية

نساء | 15 سبتمبر 2019 | روزنة

تحمل بعض المجتمعات معتقدات خاطئة حول التربية الجنسية أهمها أننا نتصور أن الجنس رذيلة، أو غريزة يجب تجنبها و الابتعاد عنها قدر المستطاع أو تقنينها، وتعتبر الخوض في شئون الجنس خرقا للتابوهات. و يتخيل البعض أن التثقيف الجنسي يتم عن طريق الأفلام الإباحية، أو عبر الخوض في أحاديث جنسية هابطة دون هدف.


ويشعر الوالدين بضغوط أعلى مع نمو أطفالهم وبدء طرحهم  الأسئلة المحرجة، حيث  يشعرون بالحرج حين يكتشفون فجأة أن عليهم الإجابة على أسئلة أطفالهم المحرجة، كيف يولد الأطفال؟ ماذا يفعل المتزوجون؟ فيتعمد الآباء الكذب على أطفالهم، أو التهرب من الإجابة، أو توبيخ أطفالهم وتعنيفهم على جرأتهم في طرح مثل هذه الأسئلة.

متى نبدأ تعليم الثقافة الجنسية لأولادنا ؟
اقرأ أيضاً: التمهيد الجنسي والنفسي قبل الزواج ضرورة أو حرام؟


بداية، لابد من احترام كل مرحلة عمرية و طرح ما يناسبها حتى لا نتسبب في خطأ أكبر، و يمكننا أن نبدأ تعليم الثقافة الجنسية من سن الثالثة وحتى السادسة حول التعرف على أعضاء الجسم و منها الأعضاء التناسلية و وظيفتها، والفروق بين الولد و البنت، و تنظيم العلاقة مع أجسادهم و أجساد الآخرين، و الإجابة على أسئلتهم بشكل واضح و بسيط دون خجل أو إرتباك أو سخرية. وفي مرحلة المراهقة و البلوغ ينبغي تسليط الضوء على التغيرات الجسمية عند الولد و البنت و وظيفتها، و الدورة الشهرية، و الإحتلام، و العملية الجنسية كاملة بشكل علمي.

هنا يكون الأمر واضحا فلا تصاب البنت أو الولد بالخجل المرضي أو الجهل الذي يمنعهما من بدء حياتهما الزوجية بشكل صحيح، أو القلق الزائد بشأن العلاقة الزوجية، أو الهوس بتقصي المعلومة الجنسية بطرق خاطئة تؤدي لنتائج سلبية فيما بعد. فالجهل المطلق لا يوازيه ضررا إلا العلم الخاطئ، لذا لابد من تقنين المعلومات الجنسية و تدعيمها بالوازع الديني و القيمي و الإجتماعي حتى لا تنفلت الأمور. 

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق