واشنطن: سيطرة أنقرة بشكل منفرد على المنطقة الآمنة يضر بمصالحنا المشتركة

واشنطن: سيطرة أنقرة بشكل منفرد على المنطقة الآمنة يضر بمصالحنا المشتركة
أخبار | 07 سبتمبر 2019

قال رئيس هيئة الأركان المشتركة للقوات المسلحة الأميركية، الجنرال جوزيف دانفورد، أن سيطرة أنقرة المستقلة على "المنطقة الأمنة" المزمع إنشاؤها في سوريا لن يخدم المصالح المشتركة للولايات المتحدة وتركيا.  

تعليق دانفورد جاء في معرض إجابته على الأسئلة التي وجّهت إليه في ندوة نظمها مجلس العلاقات الخارجية أمس الجمعة حول الشأن السوري. 

وأضاف دانفورد إن "لدى تركيا مخاوف أمنية مشروعة على الحدود مع سوريا، والإدارة الأمريكية  في حوار مستمر معها وتقدر مخاوفها، ولذلك عملت كثيراً في الأسابيع الأخيرة".

وأردف بأنه "قد تم التوصل إلى اتفاق حول إنشاء مركز عمليات مشترك في سوريا بهدف معالجة مخاوف تركيا"، إلا أنه حذر أنقرة في الوقت ذاته باحتمال ذهابها بشكل منفرد إلى شرق الفرات لإقامة "المنطقة الآمنة"، مؤكداً بأن الاقدام على هذه الخطوة لن يكون في صالح البلدين.

وتوصل الجانبان التركي والأميركي، مطلع آب الماضي، إلى اتفاق يقضي بإنشاء “المنطقة الآمنة” في شمال شرقي سوريا.

اقرأ أيضاً: المنطقة الآمنة تُعكّر الأجواء التركية... ما قيمة وعود واشنطن؟

وكان الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أعلن يوم الخميس الماضي، تصميم بلاده إنشاء المنطقة الآمنة على الحدود الشمالية لسوريا قبل نهاية شهر أيلول الجاري، وقال أردوغان في كلمة له بمقر حزب العدالة والتنمية التركي، “مصممون على البدء فعليًا بإنشاء المنطقة الآمنة شرق الفرات بسوريا، وفق الطريقة التي نريدها، حتى الأسبوع الأخير من شهر (أيلول الجاري)”.

وفي سياق آخر؛ قال دانفورد إن الولايات المتحدة تحتاج إلى تدريب ما بين 50 و60 ألفا من القوات المحلية لضبط الأمن شمالي سوريا، وأشار  إلى تراجع تنظيم "داعش"، مستدركا أن "التنظيم لا يزال يحتفظ بوجود مهم في العراق وسوريا".

وأعرب دانفورد عن قلقه من "اتباع عناصر التنظيم تكتيك حروب العصابات، وأزمة اللاجئين، والمحتجزين من أفراد "داعش" لدى قوات سوريا الديمقراطية"، مؤكداً على "ضرورة دعم قوات سوريا الديمقراطية، من أجل مكافحة فلول التنظيم".

وشدد دانفورد على أهمية إرساء الأمن في المناطق التي يتم تطهيرها من عناصر "داعش".

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق