لحل مشكلة النزوح… مجالس حماة المحلية تعمل على إنشاء تجمعات سكنية 

لحل مشكلة النزوح… مجالس حماة المحلية تعمل على إنشاء تجمعات سكنية 
أخبار | 06 سبتمبر 2019

إثر أزمة النزوح الضخمة التي ضربت مناطق أرياف حماة الشمالي وإدلب الجنوبي في الشمالِ السوري، والتي فاقت مليون نازح، لم يجد قسم كبير من نازحي ريفي حماة وإدلب مكانا يلجؤون إليه.

 وبعد افتراش قسم كبير منهم العراء تحت أشجارِ الزيتون، أطلقت عدد من المجالسِ المحلية فكرة إنشاء تجمعات سكنية لإيواء النازحين كما تحدث لـ "روزنة" عضو  المجلس المحلي لقرية عابدين في ريف إدلب الجنوبي؛ محمد الشهاب.

و لاقت الفكرة اقبالا كبيرا من قبل المجالس المحلية في ريفي حماة وإدلب، وبدأت بإنشاء هذه التجمعات، إلا أنها صدمت بعدد من العقبات، كتأمين شبكات الصرف الصحي و تهيئة الطرقات الجبلية الوعرة والتي تحتاج إلى جهود كبيرة، وذلك سط تقصيرِ من قبل المنظمات الإنسانية العاملة في الشمال السوري، بحسب ما أوضح المهندس مدين الخليل مدير المجلس المحلي لمدينة كفرزيتا في ريف حماة الشمالي.
 

 
وعلى الرغم من هذه العقبات، كانت فكرة التجمعات من أفضلِ الحلول التي وجدها النازحون لإيواء عوائلهِم القابعة تحت الأشجار، فضيق المكان؛ واكتظاظ المخيمات القديمة، وغلاء أجورِ المنازل والمساحات، حالت بينهم وبين الاستقرار، فكانت فكرة التجمعات التي طرحتها المجالس المحلية؛ الحل الأفضل لهم مادياً، فضلاً عن أنها تساهم في إعادة لم شمل أبناء المنطقة النازحة في ذات المكان.

واستحدث النازحون ما يشبه قراهم؛ في تلالِ الشمال قرب الحدود التركية، بيوتا محدثة بأسقف قماشية، ورغم ضيق مساحتها إلا أن ما كان يهمهم هو إيجاد مأوى يجتمعون فيه، ويرون وجوه أهالي بلداتهم من جديد، بعد أن فرقهم التشرد و النزوح.

 

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق