أردوغان: لن نلتزم الصمت حيال ما يجري في إدلب

أردوغان: لن نلتزم الصمت حيال ما يجري في إدلب
أخبار | 04 سبتمبر 2019

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن محافظة إدلب تتعرض للدمار نتيجة الحملة العسكرية التي تشنها قوات النظام السوري وحلفائه، في سيناريو مشابه لما تعرضت له مدينة حلب في عام 2016، وأكد أنه لن يلتزم الصمت حيال ذلك.

 
وأضاف أردوغان خلال مؤتمر صحفي في العاصمة أنقرة، أمس الثلاثاء، أنه قد يكون هناك عناصر مسلحة متورطة بالإرهاب إلا أنّ "إدلب تتعرض للتدمير تدريجياً، فكما دمرت حلب وسويت بالأرض فإن إدلب تتعرض لسيناريو مشابه وبنفس الطريقة".
 
يذكر أن قوات النظام السوري سيطرت على أحياء حلب الشرقية في نهاية عام 2016 بعد حملة عسكرية عنيفة تحت غطاء روسي، أسفرت عن أضرار بالغة في البنية التحتية ومقتل مئات المدنيين، ونزوح الآلاف منها إلى المناطق المعارضة السورية.
 
وأشار أردوغان إلى أن بلاده لن تلتزم الصمت حيال كل ما يجري في إدلب، وأن محادثات تجري الآن مع روسيا، وستكون هناك مباحثات تركية روسية إيرانية قريباً، بهدف اتخاذ بعض الخطوات قبل اجتماعات جنيف.
 
ورأى أردوغان أن مسألة إدلب هي قضية تركيا، على اعتبار أن أي هجرة فيها ستكون باتجاه الحدود التركية، وأضاف أن بلاده من تعاني من تبعات ذلك.
 
وأكد أردوغان أن إدلب ستكون أبرز ملفات مباحثاته مع ترامب في حال لقائهما على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

اقرأ أيضاً: أنقرة تحذر واشنطن من المماطلة في "المنطقة الآمنة"... ما خيارات تركيا؟ 
 
وأردف أن "المنطقة الآمنة المزمع إقامتها شمالي سوريا الآن هي حبر على ورق... كما هو معلوم نتعرض للاستفزازات والتهديدات على حدودنا الجنوبية".

وأشارت تصريحات وزير الدفاع التركي خلوصي آكار، أمس الثلاثاء، إلى تحذير أنقرة من تجديد واشنطن لسياسة المماطلة وعدم الالتزام بتفاهماتها وتعهداتها فيما يتعلق بملفات الشأن السوري.
 
وفي معرض تعليق آكار على التفاهمات الأخيرة بين تركيا والولايات المتحدة حول "المنطقة الآمنة" المزمع إقامتها في منطقة شرق الفرات السورية، قال آكار أن تركيا لديها "خطط بديلة" ستطبقها في حال عدم التزام واشنطن بوعودها بشأن المنطقة الآمنة
 
وتتعرض أرياف إدلب وحماة لقصف مكثّف من قبل قوات النظام وروسيا، منذ أواخر نيسان الماضي، ما أسفر عن مقتل وإصابة عشرات المدنيين، ونزوح عشرات الآلاف، رغم أنها مشمولة بالاتفاق الروسي التركي الذي يتضمن إيقاف القصف على المنطقة.
 
وتندرج محافظة إدلب ضمن اتفاقية "خفض التصعيد" الذي توصلت له الدول الراعية لمؤتمر أستانة في كانون الأول 2017، وأيضاً اتفاق "المنطقة المنزوعة السلاح" الموقع بين روسيا وتركيا في  أيلول الفائت.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق