رمانة يدوية تنهي حياة عنصر في المخابرات السورية

رمانة يدوية تنهي حياة عنصر في المخابرات السورية
رمانة يدوية تنهي حياة عنصر في المخابرات السورية

أخبار | 02 سبتمبر 2019

قتل عنصر تابع لفرع المخابرات الجوية في حماة تحت التعذيب، بعد توقيفه لساعات داخل فرع أمني في اللاذقية، بتهمة حوزته قنبلة يدوية لمدة أسبوع.

 
وذكرت صفحة "جبلة وكالة إخبارية" على "فيسبوك" أن العنصر سائر يوسف سلامة ، قتل بعد تعرضه للتعذيب في فرع الأمن الجنائي في مدينة اللاذقية، بتهمة حيازته قنبلة يدوية لمدة أسبوع.

وتظهر الصور المنتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي، آثار التعذيب التي تعرض لها العنصر على وجهه ورأسه.
 
ونقلت الصفحة عن أخت العنصر قولها: "أنا صفاء يوسف سلامة أطلب من الرئيس بشار الأسد الإنصاف والعدل والقصاص من عناصر الأمن الجنائي في اللاذقية، الذين اعتقلوا أخي سائر سلامة وهو مقاتل من عناصر الجوية في حماة بتهمة حيازة رمانة يدوية لمدة أسبوع".
 
وأوضحت أن فرع الأمن في اللاذقية أقدموا على ضربه ورموه جثة في المشفى الوطني دون إبلاغ عائلته، محدثين عدة كسور بليغة في الرأس والجسم ونزيف صاعق في الدماغ تسبب له بموت سريري.
 
عضو مجلس الشعب نبيل الصالح استنكر حادثة موت العنصر تحت التعذيب، وقال في منشور له على "فيسبوك" إن "سلامة توفي جراء نزيف دماغي، بحسب تقرير المستشفى، بعد أن جاء إلى اللاذقية من جبهة حماة لتطويع مقاتلين التقى بهم في منزله، ويبدو أن بعضهم كان مطلوباً للأمن الجنائي الذي اقتحم المنزل واعتقلهم جميعاً أواخر آب الفائت".
 
 
وأضاف الصالح، أن عناصر الشرطة أكدوا لسلامة أن التوقيف مؤقت وسيتم إطلاق سراحه عقب استكمال التحقيق، لكنه أثار شغباً داخل النظارة فقاموا بضربه وتعذيبه ومن ثم إسعافه بعد إصابته برضوض وكسور ونزيف داخلي أدى إلى وفاته".
 
وأشار إلى أن قاضي التحقيق لدى المحكمة أوقف شرطيين على ذمة التحقيق، بحسب المحامي العام في اللاذقية شكيب صبوح.

اقرأ أيضاً: الموت "الغامض والمفاجئ" يلاحق ضباط جيش النظام السوري
 
كما أكد محافظ اللاذقية خضر السالم أن وزارة الداخلية شكلت لجنة تحقيق برئاسة معاون الوزير وثلاثة ضباط آخرين، مؤكداً وفاة العنصر بنزيف دماغي، وفق الصالح.
 
يذكر أنه تم تصفية عدد من عناصر وضباط النظام السوري خلال السنوات الأخيرة تحت ظروف غامضة، حيث قتل أربعة أعمدة للنظام في  اجتماع دوري لـ"خلية الأزمة" في 18 تموز عام 2012 إثر انفجار في مبنى الأمن القومي بدمشق، وهم نائب وزير الدفاع العماد آصف شوكت، ووزير الدفاع العماد داود عبد الله راجحة نائب قائد القوات المسلحة السورية، ورئيس مكتب الأمن القومي اللواء هشام بختيار، ورئيس "خلية الأزمة" العماد حسن تركماني، فضلاً عن إصابة وزير الداخلية اللواء محمد الشعار.
 

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق