تقدم جديد للنظام السوري وسط تعزيزات عسكرية جنوبي إدلب

تقدم جديد للنظام السوري وسط تعزيزات عسكرية جنوبي إدلب
أخبار | 30 أغسطس 2019

أحرزت قوات النظام السوري  ليلة الخميس – الجمعة تقدماً في مناطق جنوبي إدلب، بعد اشتباكات مع فصائل المعارضة السورية.


وسيطرت قوات النظام على بلدة التمانعة وتل سيدي علي شمالي البلدة بعد منتصف الليل، بحسب ما أكدت لـ"روزنة" مصادر محلية.

وبحسب وكالة "سبوتنيك" الروسية، فإن قوات النظام نفذت عملية تمهيد ناري مكثف استهدف مواقع وتحصينات فصائل المعارضة قبل شن وحدات الاقتحام هجوماً برياً.

وأشارت الوكالة إلى أن قوات النظام تقدمت باتجاه المحور الشمالي لبلدة التمانعة تزامناً مع تقدم وحدات أخرى من الجهتين الجنوبية والشرقية، ومن ثم تم تطويق مركز البلدة، لتبدأ عملية الاقتحام والسيطرة عليها بشكل كامل.

وكانت قوات النظام السوري سيطرت مساء الأربعاء على بلدة الخوين والمزارع الممتدة ما بين الخوين والتمانعة جنوبي شرقي إدلب.

وقال مصطفى بكور قائد "جيش العزة" التابع للجيش السوري الحر، لوكالة "رويترز"، إن جيش النظام وروسيا أرسلا تعزيزات عسكرية من وحدات النخبة من الحرس الجمهوري والفرقة الرابعة، مدعومة من إيران، انتشرت على خطوط القتال جنوبي إدلب، لتعزيز هجوم كبير على المنطقة، وفق وكالة رويترز.

وأشار بكور إلى أن روسيا تحولت إلى الاعتماد على الإيرانيين وتشكيلات النخبة في هذه الحملة العسكرية على إدلب، حيث كان لها معظم الفضل في التقدم الذي أحرزته قوات النظام.

اقرأ أيضاً: قتلى وجرحى بقصف مكثف على ريف إدلب الجنوبي

وسيطرت قوات النظام السوري خلال الأيام الأخيرة على كامل مدينة خان شيخون جنوبي إدلب، الواقعة على الطريق الرابط بين دمشق وحلب، كما سيطرت على عدة قرى في ريف حماة الشمالي كانت خاضعة لسيطرة فصائل المعارضة، وفق مراسل روزنة محمود أبو راس.

وتتعرض أرياف إدلب وحماة لقصف مكثّف من قبل قوات النظام وروسيا، منذ أواخر نيسان الماضي، ما أسفر عن مقتل وإصابة عشرات المدنيين، ونزوح عشرات الآلاف، رغم أنها مشمولة بالاتفاق الروسي التركي الذي يتضمن إيقاف القصف على المنطقة.

ووثقت جمعية "منسقو الاستجابة في الشمال السوري"، نزوح نحو مليون مدني من بلداتهم ومدنهم في منطقة خفض التصعيد، منذ اتفاق سوتشي  بين تركيا وروسيا في أيلول عام ألفين وثمانية عشرة.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق