موقع أميركي: 3 مراحل مقترحة لتنفيذ المنطقة الآمنة شمال سوريا 

موقع أميركي: 3 مراحل مقترحة لتنفيذ المنطقة الآمنة شمال سوريا 
أخبار | 22 أغسطس 2019

قال موقع "المونيتور" الأميركي أنه وعلى وقع المفاوضات حول "المنطقة الآمنة" في الشمال السوري بين واشنطن وأنقرة؛ إلا أن الجانبان أخفقا حتى الآن في تحديد تفاصيل المنطقة. 

وبحسب تقرير للموقع ترجمه "راديو روزنة" فإن النقاط الثلاث المعلن عنها كجزء من الاتفاق - الذي تم التوصل إليه في 7 آب الجاري في أنقرة- والتي تدعو إلى اتخاذ تدابير لمعالجة المخاوف الأمنية التركية وإنشاء مركز عمليات مشترك في تركيا لتنسيق إنشاء منطقة آمنة ، والتي من شأنها أن ثم يصبح "ممر السلام"، إلا أن هناك مجموعة من النقاط المثيرة للجدل ما زالت تتطلب مزيد من المفاوضات؛ بما في ذلك  عمق وطول المنطقة الآمنة ، والقوى التي ستتحكم فيها. 

اقرأ أيضاً: تركيا تحتفظ بخطة "ب" في حال تعثر تنفيذ المنطقة الآمنة

ويرفض الأكراد أن يتجاوز عمق "المنطقة الآمنة" الـ 5 كلم، بينما يشير المقترح الذي تقدمت به واشنطن بحسب "المونيتور" إلى إنشاء "منطقة آمنة" يصل عمقها في البداية إلى 5 كيلومترات ويقام فيها دوريات مشتركة بين القوات التركية والأميركية، على أن تنسحب "وحدات حماية الشعب" الكردية من المنطقة (العمود الفقري لقوات سوريا الديمقراطية)، في حين لن يسمح للقوات التركية التمركز داخل مراكز المدن التي تشملها المنطقة في المرحلة الأولى؛ حيث تمنح المجالس العسكرية المحلية هناك شؤون إدارة المناطق. 

فيما سيتم في المرحلة الثانية من الخطة الأميركية؛ إضافة حزام بطول 9 كيلومترات إلى الجنوب من المنطقة، حيث سيتم سحب الأسلحة الثقيلة من هذا الحزام، لكن مع بقاء  "وحدات حماية الشعب" مع ضمان عدم وجود للقوات التركية، و في المرحلة الثالثة، سيمتد الحزام لأربعة كيلومترات أخرى، مع السماح أيضاً للوحدات الكردية بالبقاء في هذا الحزام بدون أسلحة ثقيلة. 

ويشير تقرير الموقع الأميركي إلى أنه وفي المحصلة سيصل عمق "المنطقة الآمنة" إلى 18 كيلومترا، وذلك بخلاف الرؤية الكردية التي وردت مؤخراً على لسان القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم كوباني. 

وكان كوباني أشار إلى أن معالم المنطقة الآمنة التي سيقبلها الأكراد توجب أن تكون هذه المنطقة على عمق 5 كيلومترات بين الفرات ودجلة، بينما قد يمتد العمق إلى 9 كيلومترات في مناطق معينة بين تل أبيض ورأس العين وإلى 14 كيلومتراً في منطقة صغيرة يمر فيها تيار نهر الفرات.

قد يهمك: قيادي في "مسد": هذه تفاصيل مفاوضات المنطقة الآمنة

و ستنسحب "وحدات حماية الشعب" من هذه المنطقة لتترك للمجالس العسكرية المحلية هناك إدارة المنطقة، بينما سيكون المجال الجوي محظورًا على الطائرات العسكرية التركية.

فيما تريد تركيا أن تبدأ "المنطقة الآمنة" من المناطق ذات الغالبية العربية وهي تل أبيض ورأس العين قبل توسيع المنطقة الآمنة لتشمل كوباني والقامشلي والمالكية. 

ورغم الرغبة التركية المختلفة؛ فإن الأكراد يفضلون منطقة آمنة تمتد على طول الحدود بأكملها في مسعى لمنع أي تدخل تركي لاحق، و فيما يتعلق بمسألة عودة اللاجئين، فإن الأكراد يقبلون بعودة السكان المحليين فقط العودة إلى تلك المناطق، وليس اللاجئين السوريين في تركيا، كما تريد أنقرة. 

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق