إدلب... معارك عنيفة بين قوات النظام والمعارضة في خان شيخون

إدلب... معارك عنيفة بين قوات النظام والمعارضة في خان شيخون
أخبار | 19 أغسطس 2019

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن قوات النظام السوري استطاعت مساء أمس الأحد دخول مدنية خان شيخون الاستراتيجية جنوبي إدلب، وبدأت بالتقدم فيها، وسط معارك عنيفة مع فصائل المعارضة.

 
وأوضح المرصد، وفق وكالة فرانس برس، أن  قوات النظام اقتحمت المدينة من الجهة الشمالية الغربية وسيطرت على عدة مبان، وذلك منذ فقدان السيطرة عليها في عام 2014.
 
وأشار المرصد إلى أنّ اشتباكات عنيفة تدور داخل المدينة وعلى أطرافها بين قوات النظام وفصائل المعارضة، تزامناً مع قصف جوي لطائرات روسية وأخرى للنظام، في حين لجأت "هيئة تحرير الشام" إلى شن هجمات انتحارية عدو في محيط المدينة.
 
وقتل 59 مقاتلاً من فضائل المعارضة، منذ ليلة السبت – الأحد، جراء المعارك مع قوات النظام، إضافة إلى مقتل 28 عنصراً من الأخيرة، وفق المرصد.
 
اقرأ أيضاً: النظام يقترب من خان شيخون.. ونزوح آلاف المدنيين
 
وتعتبر مدينة خان شيخون من كبرى مدن ريف إدلب الجنوبي، يمر فيها طريق سريع يربط بين حلب ودمشق، يسعى النظام لاستكمال السيطرة عليه، وفق محللين.
 
وسيطر النظام على قريتي تل عاس وكفرعين المتخامتين لمدينة خان شيخون في الـ 14 من الشهر الحالي، بعد سيطرته على  بلدة الهبيط التي تعد الباب الرئيسي لريف إدلب الجنوبي.
 
وتتعرض أرياف إدلب وحماة لقصف مكثّف من قبل قوات النظام وروسيا، منذ أواخر نيسان الماضي، ما أسفر عن مقتل وإصابة عشرات المدنيين، ونزوح عشرات الآلاف، رغم أنها مشمولة بالاتفاق الروسي التركي الذي يتضمن إيقاف القصف على المنطقة.
 
وشهدت مدن وبلدات ريفي إدلب الجنوبي وحماة الشمالي حركة نزوح كثيفة للمدنيين خلال الأيام الماضية، حيث قال منسقو الإستجابة في الشمال السوري في تقريرهم، إن عدد العائلات النازحة خلال الفترة الواقعة خلال النصف الأول من شهر آب تجاوز، 14216 عائلة .
 
وتندرج محافظة إدلب ضمن اتفاقية "خفض التصعيد" الذي توصلت له الدول الراعية لمؤتمر أستانة (تركيا، روسيا، إيران) في كانون الأول 2017، وأيضا اتفاق "المنطقة المنزوعة السلاح" الموقع بين روسيا وتركيا في 17 أيلول الفائت.
 
 

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق