تغيير صور نمطية للمنطقة الشرقية... مهمة نجحت فيها راما العبوش

تغيير صور نمطية للمنطقة الشرقية... مهمة نجحت فيها راما العبوش
نساء | 08 أغسطس 2019 | ديما شلار

رسخ الإعلام الرسمي في سوريا، على مدى سنوات صورة نمطية عن سكّان المنطقة الشرقية في سوريا، وإظهارهم بشكلٍ بدائي بعيدٍ من الحضارة، لدرجة أني كنت أُسأل سابقاً، هل تعيشين في خيمة؟ لماذا لا ترتدين (الجلابية)؟ ما دفعني لدراسة الإعلام بغية نقل الصورة الحقيقية عن مدينة دير الزور"، تقول الإعلامية راما العبوش.


وتضيف راما لـ"روزنة"، أن المدن الحضرية منذ الأزل كانت تنشأ على ضفاف الأنهار، ونهر الفرات يشطر مدينة دير الزور إلى شطرين، ما ساهم بنشوء حضارات قديمة في المدينة.

تعثرت مسيرة راما التعليمية نتيجة النزوح المتكرر في بدايات الثورة السورية، إلى أن تخرجت، ونزحت إلى إدلب، وبعدها إلى تركيا عام 2013 لتبدأ مسيرتها المهنية، فعملت في وسائل إعلامية مختلفة، منها إحدى القنوات التلفزيونية (قناة جسر الفضائية) لتحقق حلمها كمقدمة تلفزيون، وكانت من المذيعات المحجبات القلائل اللواتي قدمن برامج سياسية، ونشراتٍ إخبارية، قبل أن يتوقف بث القناة، كحال الكثير من المؤسسات الإعلامية التابعة للمعارضة، بسبب انقطاع دعم الجهات المانحة.

المذيع والصحافي قصي عمامة، يقول إن زميلته راما تتميز بتنظيم العمل والتزامها بإنجازه، وتمتلك طاقة نادرةً يفتقدها الوسط الإعلامي حالياً، بحسب وصفه، وحماسة في تبني القضايا التي تؤمن بها وتطرحها، كما أشاد بتعاونها مع زملاء العمل، فيما يقول الإعلامي أغيد شيخو لـ"روزنة" إن العمل الإعلامي يتطلب صرامة وحساسية، وهما صفتان تمتلكهما راما.

دعت راما الفتيات، والسيدات ممن يجدن في أنفسهم موهبةً، أو رغبةً لممارسة العمل الإعلامي إلى تطوير مهاراتهن، وإثبات وجودهن في سبيل تحقيق أهدافهن.
 
يمكن الاستماع إلى قصة راما عبر هذا التسجيل:
 

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق