قوات النظام تسيطر على قرية (الأربعين) في أول معركة ليلية بالمنطقة

قوات النظام تسيطر على قرية (الأربعين) في أول معركة ليلية بالمنطقة
الأخبار العاجلة | 07 أغسطس 2019
عاود طيران النظام السوري وحليفه الروسي الاثنين قصف محافظة إدلب شمال غرب البلاد بعد أن تم وقف العمل بالهدنة التي أعلنتها دمشق الخميس الماضي، وجاء هذا التصعيد بعد أن اتهم النظام السوري الفصائل الجهادية والمعارضة المسلحة بالمحافظة باستهداف قاعدة حميميم بمحافظة اللاذقية والتي يتخذها الطيران الروسي مقرا له.
 
ويوم أمس سيطرت قوات النظام مساء على قرية الأربعين في ريف حماة الشمالي بعد معارك عنيفة مع فصائل هيئة تحرير الشام، بعد ما وصفه نشطاء بقصف تمهيدي بري وجوي غير مسبوق، وأفاد مراسل روزنة بالمنطقة بمشاركة المقاتلات الروسية في عمليات التغطية والقصف، حيث تعرضت هذه القرى خلال أربع وعشرين ساعة لأكثر من 82 غارة مروحية من طائرات النظام، بالإضافة إلى 18 غارة حربية من الطائرات الروسية، عدا عن القصف المدفعي والصاروخي العنيف الذي طال كافة مناطق الريف الشمالي الخارجة عن سيطرة قوات النظام في المنطقة.
 
وتقدمت قوات النظام السوري باتجاه قرية الأربعين من مواقع سيطرتها في قرى حصرايا وأبو رعيدة، حيث دارات اشتباكات عنيفة بين قوات النظام وفصائل المعارضة لعدة ساعات، أجبرت بعدها الفصائل على الانسحاب من القرية باتجاه النقاط الأخرى الخلفية، نتيجة القصف الجوي العنيف، وعجز سلاح المدفعية لدى الفصائل عن العمل، بسب رصده المستمر من قبل قوات النظام، واستهدافه.
 
سيطرة قوات النظام على قرية الأربعين، جاءت بعد استعادة سيطرتها على قريتي الجبين وتل ملح في التاسع والعشرين من الشهر الماضي، ومن ثم سيطرتها على قريتي لحايا و أبو رعيدة في الأول من الشهر الحالي، وأفاد مراسل روزنة باتباع القوات التابعة للنظام السوري للمرة الأولى تكتيك الهجوم الليلي، على عكس ما قامت به خلال معاركها في السنوات الماضية في ريف حماة، حيث تسعى قوات النظام من خلال هذا التكتيك الى شل سلاح المدفعية و قواعد الصواريخ المضادة للدروع عن العمل، الأمر الذي  يسهل عملية تقدمها على الأرض.
 
ويمهّد هذا التقدم لاقتحام بلدات كفرزيتا واللطامنة والزكاة التي تضم أبرز معاقل الجماعات المسلحة في ريف حماة.
 
إلى ذلك ارتفع عدد قتلى القصف على منطقة خفض التصعيد شمالي سوريا، منذ صباح الأربعاء، من شخصين إلى 17 مدنيا.
 
وأوضحت مصادر الدفاع المدني أن 7 مدنيين قتلوا في طبيش، و3 في قرية محمبل (بريف إدلب)، وشخصين في بلدة اللطامنة (بريف حماة) و5 في أريحا، جراء القصف، وسط استمرار علميات البحث والإنقاذ ما يجعل عدد القتلى مرشحًا للارتفاع.

وقالت صفحات موالية إن قوات سهيل الحسن المعروف بـ"النمر" هي من اقتحمت المدينة الليلة الفائتة.

 

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق